تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: ما روته العامة من مناقب أهل البيت (ع) ومثالب أعدائهم    المؤلف: المولى حيدر علي بن محمد الشرواني    الجزء: ۱    الصفحة: ۱٠   

الرئیس فی اتباع هذا المذهب أو ذاک وترک المذاهب الاخرى .

ونحن حینما نبین فضائل أهل البیت علیهم السلام ومثالب مخالفیهم ، إنما نسعى من وراء ذلک الى تبیان عقیدتنا ومذهبنا ، وإلقاء الحجج البالغة على مخالفینا ، وذلک حق شرعی لکل فرد ، ولکن بشرط أن یکون هذا التبیان موضوعیا نزیها بعیدا عن المهاترات والاتهامات والسب والشتم ، کما یفعله بعض جهال المسلمین الذین یظنون انهم یثابون على عملهم هذا .

وهذا ما وجدته فی هذا الکتاب ، حیث یتعرض المصنف رحمه الله لهذاالموضوع بالصفات التی ذکرناها آنفا ، ویستدل على کلامه بروایات رواها المخالفون ، فهی أبلغ فی الحجة : وملیحة شهدت لها ضراتها والفضل ما شهدت به الاعداء والمصنف رحمه الله محق فی منهجه فی هذا الکتاب ، حیث یستدل على دعواه بکتب العامة دون الخاصة ، لان العامة یردون المناقب والفضائل الواردة من طرق الخاصة : إذا ما روى الراوون ألف فضیلة لاصحاب مولانا النبی محمد یقولون هذا فی الصحیحین مثبت بخط الامامین ، الحدیث مسدد ومهما روینا فی علی فضیلة یقولون هذا من أحادیث ملحد

إذا فی مجلس ذکروا علیا وسبطیه وفاطمة الزکیة یقول الحاضرون ذروا فهذا سقیم من حدیث الرافضیة اسم الکتاب وما هیته : اختلف المفهرسون وأصحاب التراجم والسیر فی اسم هذا الکتاب ، ولعل هذا الاختلاف ناشئ من عدم ذکر المؤلف اسما له فی مقدمة هذا الکتاب أو غیره :


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست