|
|
اسم الکتاب: ما روته العامة من مناقب أهل البيت (ع) ومثالب أعدائهم
المؤلف: المولى حيدر علي بن محمد الشرواني
الجزء: ۱
الصفحة: ۱۵۷
أسلمت قبل اسلام أبی بکر ، وصلیت قبل صلاته سبع سنین [1] . انتهى . وقال فی موضع آخر من الشرح : وقد قال هو علیه السلام : " أنا الصدیق الاکبر ، وأنا الفاروق الاول ، أسلمت قبل إسلام الناس ، وصلیت قبل صلواتهم " [2] انتهى . وفیما رواه أبو داود السجستانی على ما ذکره ابن حجر - کما یأتی ذکره فی تزویج فاطمة صلوات الله علیها - لام أیمن : " ها هنا أخی " قالت : أخوک وتزوجه ابنتک ؟ قال : " نعم " [3] . قال فی الاستیعاب : أبو لیلى الغفاری لا یوقف له على اسم ، من حدیثه ما رواه اسحاق بن بشر ، عن خالد بن الحرث ، عن عوف ، عن الحسن ، عن أبی لیلى الغفاری قال : سمعت رسول الله صلى الله علیه وآله یقول : " ستکون بعدی فتنة ، فإذا کان ذلک فالزموا علی بن أبی طالب ، فإنه أول من یرانی ، وأول من یصافحنی یوم القیامة ، وهو الصدیق الاکبر ، وهو فاروق هذه الامة ، یفرق بین الحق والباطل ، وهو یعسوب المؤمنین ، والمال یعسوب المنافقین " [4] . انتهى . قال الزمخشری فی کتاب ربیع الابرار فی باب الخیر والصلاح : قالالنبی صلى الله علیه وآله : " إذا کان یوم القیامة نودیت من بطن العرش : نعم الاب أبوک ابراهیم ، ونعم الاخ أخوک علی " [5] . انتهى . قال ابن حجر فی الصواعق : الحدیث الثلاثون : أخرج ابن النجار ، عن ابن عباس : ان النبی صلى الله علیه وآله قال : " الصدیقون ثلاثة : حزقیل مؤمن
[1]- شرح نهج البلاغة 3 : 275 ، تأریخ الطبری 2 : 310 . [2]- شرح نهج البلاغة 3 : 276 . [3]- سنن أبی داود 2 : 221 . [4]- الاستیعاب ( المطبوع بهامش الاصابة ) 3 : 46 . [5]- ربیع الابرار 1 : 807 .
|
|