|
|
اسم الکتاب: ما روته العامة من مناقب أهل البيت (ع) ومثالب أعدائهم
المؤلف: المولى حيدر علي بن محمد الشرواني
الجزء: ۱
الصفحة: ۱٦۱
وقال السیوطی فی تفسیره : وأخرج ابن مردویه ، عن أبی الحمراء وحبة العرنی قالا : لما أمر رسول الله صلى الله علیه وآله بسد الابواب ، ثم ذکر انکارهم علیه صلى الله علیه وآله اخراجهم واسکان ابن عمه ، إلى أن قال : فلما اجتمعوا صعد المنبر ، فلم یسمع الرسول صلى الله علیه وآله خطبة قط کان أبلغ منها تمجیدا وتوحیدا ، فلما فرغ قال : " یا أیها الناس ما أنا سددتها ولا فتحتها ، ولا أنا أخرجتکم وأسکنته ، ثم قرأ : ( والنجم إذا هوى ما ضل صاحبکم وما غوى . وما ینطق عن الهوى . إن هو إلا وحی یوحى ) [1] انتهى . ورواه ابن أبی الحدید فی الجزء التاسع ، وقال : رواه أحمد فی المسند مرارا فی کتاب الفضائل [2] . انتهى . وقال عند ذکره الاخبار التی وضعتها البکریة قال : نحو : لو کنت متخذا خلیلا . فإنهم وضعوه فی مقابلة حدیث الاخاء . ونحو سد الابواب ، فإنه کان لعلی فقلبته البکریة إلى أبی بکر [3] . انتهى .
[1]- النجم 1 - 4 ، الدر المنثور 7 : 642 . [2]- شرح نهج البلاغة 2 : 432 . [3]- شرح نهج البلاغة 2 : 433 .
|
|