|
|
اسم الکتاب: ما روته العامة من مناقب أهل البيت (ع) ومثالب أعدائهم
المؤلف: المولى حيدر علي بن محمد الشرواني
الجزء: ۱
الصفحة: ۱٦٣
السلام ، وأما من قدم علیه من هو دونه ، وفضل علیه غیره ممن لا یوازنه فی شرف ولا یقاربه فی کرم ، إن لم یکن مبغضا فلا شک انه لیس بمحب . وأیضا لا یمکن الحکم بایمان الطائفتین ، فلابد من اخراج من هو أقرب الى عدم المحبة ، وإدخال من هو أشبه بأن یکون محبا وأقرب إلیها ، فلینظر الناظر لنفسه . قال ابن حجر : وأخرج الترمذی عن أبی سعید الخدری : قال : کنا نعرف المنافقین ببغضهم علیا [1] . انتهى . قال البغوی فی المصابیح : عن زید بن أرقم : إن رسول الله صلى الله علیه وآله قال لعلی وفاطمة والحسن والحسین صلوات الله علیهم : " أنا حرب لمن حاربهم ، وسلم لمن سالمهم " [2] . انتهى . ذکرها فی الحسان ولم یقدح فیها ، فهی صحیحة . قال فی جامع الاصول : زید بن أرقم قال : قال رسول الله صلى الله علیه وآله لعلی وفاطمة والحسن والحسین علیهم السلام : " أنا حرب لمن حاربتم ، وسلم لمن سالمتم " [3] انتهى . قال ابن عبد البر فی الاستیعاب : وفی حدیث عمرو بن شاس ما حدثنا به عبد الوارث بن سفیان ، قال : حدثنا قاسم بن أصبغ ، حدثنا أحمد بن زهیر ، حدثنا أبی ، حدثنا یعقوب بن ابراهیم بن سعد ، حدثنا أبی ، عن ابن اسحاق ، عن أبان بن صالح ، عن الفضل بن معقل بن سنان ، عن عبد الله بن نیاز ، عن عمرو بن شاس قال : قال لی رسول الله صلى الله علیه وآله : " قد آذیتنی " ، فقلت : ما احب أن أوذیک ، فقال : " من آذى علیا فقد آذانی " . قال أحمد بن زهیر : وأخبرنا موسى بن اسماعیل ، حدثنا مسعود بن
[1]- الصواعق المحرقة : 122 ، سنن الترمذی 5 : 635 . [2]- مصابیح السنة 4 : 190 . [3]- جامع الاصول 9 : 30 .
|
|