|
|
اسم الکتاب: ما روته العامة من مناقب أهل البيت (ع) ومثالب أعدائهم
المؤلف: المولى حيدر علي بن محمد الشرواني
الجزء: ۱
الصفحة: ۱٦۵
ثم قال : وکذلک وقع لبریدة انه کان مع علی فی الیمن ، فقدم مغضبا علیه وأذاع شکایته بجاریة أخذها من الخمس ، فقیل : أخبره یسقط من عینه ، ورسول الله صلى الله علیه وآله یسمع من وراء الباب ، فخرج مغضبا فقال : " ما بال أقوام یبغضون علیا ، من أبغض علیا فقد أبغضنی ، ومن فارق علیا فقد فارقنی ، إن علیا منی وأنا منه ، خلق من طینتی ، وخلقت من طینة ابراهیم ، ولا أفضل من ابراهیم و ﴿ ذریة بعضها من بعض والله سمیع علیم ﴾ [1] ، یا بریدة أما علمت أن لعلی أکثر من الجاریة التی أخذها " ، أخرجه الطبرانی [2] انتهى . قال ابن أبی الحدید فی الجزء التاسع من شرحه : الخبر السابع عشر : خطب صلى الله علیه وآله یوم الجمعة فقال : " أیها الناس قدموا قریشا ولا تقدموها ، وتعلموا منها ولا تعلموها ، قوة رجل من قریش تعدل قوة رجلین من غیرهم ، أیها الناس أوصیکم بحب ذی قرباها أخی وابن عمی علی بن أبی طالب ، لا یحبه إلا مؤمن ، ولا یبغضه إلا منافق ، من أحبه فقد أحبنی ، ومن أبغضه فقد أبغضنی ، ومن أبغضنی عذبه الله بالنار " . ورواه أحمد فی کتاب فضائل علی [3] . انتهى . قال فی المشکاة : عن أم سلمة قالت : قال رسول الله علیه وآله : " لا یحب علیا منافق ولا یبغضه مؤمن " . رواه أحمد ، والترمذی ، وقال : هذا حدیث حسن غریب اسنادا . وقالت : قال رسول الله صلى الله علیه وآله : " من سب علیا فقد سبنی " . رواه أحمد [4] . انتهى .
[1]- آل عمران : 34 . [2]- الصواعق المحرقة : 134 ، الاستیعاب ( المطبوع بهامش الاصابة ) 3 : 37 . [3]- شرح نهج البلاغة 2 : 431 . [4]- مسند أحمد 6 : 323 ، سنن الترمذی 5 : 633 .
|
|