|
|
اسم الکتاب: ما روته العامة من مناقب أهل البيت (ع) ومثالب أعدائهم
المؤلف: المولى حيدر علي بن محمد الشرواني
الجزء: ۱
الصفحة: ۱۸۹
الفصل السادس عشر فی علمه صلى الله علیه وآله ، ورجوع من تقدمه علیه السلام وسائر الصحابة إلیه صلوات الله علیه اعلم أن جمیع ما روی من مناقبه ، وما دل على امامته ومعجزاته واخباره بالمغیبات ، لا سیما ما روته الخاصة والعامة عنه صلوات الله علیه من العلوم الالهیة ، وأخبار الماضین والباقین ، والفقه والقضایا والاحکام ، ومحاسن الاداب والاخلاق والوعظ ، ما ملا الخافقین ، دال على ما أردنا ایراده وحاولناه قال البخاری فی صحیحه فی تفسیر سورة البقرة باب قوله : ﴿ ما ننسخ من آیة أو ننسها نأت بخیر منها ﴾ [1] : حدثنا عمر بن علی ، قال : حدثنا یحیى ، حدثنا سفیان ، عن حبیب ، عن سعید بن جبیر ، عن ابن عباس قال : قال عمر : أقرانا أبی ، وأقضانا علی [2] . انتهى . قال فی المصابیح : وقال علی : " کنت إذا سألت رسول الله صلى الله علیه وآله أعطانی ، وإذا سکت ابتدأنی " . ثم قال : عن علی قال : " قال رسول الله صلى الله علیه وآله : أنا دارالحکمة وعلی بابها [3] . انتهى . ورواه فی المشکاة وقال : رواه الترمذی [4] . قال یوسف بن عبد البر فی الاستیعاب : وروی عنه صلى الله علیه وآله : " أنا مدینة العلم وعلی بابها ، فمن أراد العلم فلیأته من بابه " [5] . انتهى .
[1]- البقرة : 106 . [2]- صحیح البخاری 6 : 23 . [3]- مصابیح السنة 4 : 174 . [4]- سنن الترمذی 5 : 641 . [5]- الاستیعاب ( المطبوع بهامش الاصابة ) 3 : 52 .
|
|