|
|
اسم الکتاب: ما روته العامة من مناقب أهل البيت (ع) ومثالب أعدائهم
المؤلف: المولى حيدر علي بن محمد الشرواني
الجزء: ۱
الصفحة: ۱۹۱
علمت فیما نزلت ، وأین نزلت ، وعلى من نزلت ، إن ربی وهب لی قلبا عقولا ولسانا ناطقا " . وأخرج ابن سعد وغیره عن أبی الطفیل قال : قال علی : " سلونی عن کتاب الله ، فإنه لیس من آیة إلا وقد عرفت بلیل نزلت أم بنهار ، أم فی سهل أم فی جبل " [1] . انتهى . قال ابن الحدید فی الجزء التاسع من الشرح : الخبر الرابع : " من أراد أن ینظر إلى نوح فی عزمه ، وإلى آدم فی علمه ، وإلى ابراهیم فی حلمه ، وإلى موسى فی فطنته ، وإلى عیسى فی زهده فلینظر إلى علی بن أبی طالب " . رواه أحمد بن حنبل فی المسند ، ورواه البیهقی فی صحیحه [2] . انتهى . قال الحسین بن مسعود فی المصابیح : عن علی قال : " بعثنی رسول الله صلى الله علیه وآله الى الیمن قاضیا ، فقلت : یا رسول الله ترسلنی وأنا حدیث السن ولا علم لی بالقضاء ، فقال : إن الله سیهدی قلبک ویثبت لسانک ، إذا تقاضى الیک رجلان فلا تقض للاول حتى تسمع کلام آخر ، فإنه أحرى أن یتبین لک للقضاء ، قال : فما شککت فی قضاء بعد " [3] . انتهى . ورواه بألفاظه ابن الاثیر فی کتاب القضاء من جامع الاصول [4] . ورواه فی روضة الاحباب [5] . قال ابن حجر فی الصواعق : الحدیث العاشر : أخرج الحاکم - وصححه - عن علی قال : " بعثنی رسول الله صلى الله علیه وآله إلى الیمن ، فقلت : یا رسول الله بعثتنی وأنا شاب أقضی بینهم ولا أدری ما القضاء ، فضرب
[1]- الصواعق المحرقة : 127 . [2]- شرح نهج البلاغة 2 : 430 . [3]- مصابیح السنة 4 : 192 . [4]- جامع الاصول 10 : 174 . [5]- روضة الاحباب : 314 .
|
|