تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: ما روته العامة من مناقب أهل البيت (ع) ومثالب أعدائهم    المؤلف: المولى حيدر علي بن محمد الشرواني    الجزء: ۱    الصفحة: ۲٠۱   

منکم بمخرجه ومولجه وجمیع شأنه لفعلت ، ولکن أخاف أن تکفرون فی برسول الله صلى الله علیه وآله ، ألا وانی مفضیه إلى الخاصة ممن یؤمن ذلک منه " [1] .

وقال ابن الاثیر فی النهایة : وفی حدیث علی ، " إلى مرعى وبی ومشرب دوی " أی : فیه داء ، وهو منسوب الى دو من دوی بالکسر یدوی [2] .

انتهى .

قال ابن الاثیر فی النهایة : ومنه حدیث عمر : قد أعضل بی أهل الکوفة ، ما یرضون بأمیر ، ولا یرضى بهم أمیر ، أی : ضاقت علی الحیل فی أمرهم .

ومنه حدیثه الاخر : أعوذ بالله من کل معضلة لیس لها أبو الحسن .

وروی : معضلة ، أراد : المسألة الصعبة والخطة الضیقة المخارج ، من الاعضال أو التعضیل ، ویرید بأبی الحسن : علی بن أبی طالب .

ومنه حدیث معاویة وقد جاءته منسألة مشکلة فقال : معضلة ولا أبا الحسن [3] ؟ ! انتهى .

وقال ابن حجر فی الصواعق : أخرج الدارقطنی : إن عمر سأل علیا عن شئ فأجابه ، فقال عمر : أعوذ بالله أن أعیش فی قوم لست فیهم أبا الحسن .

ثم قال : وأخرج أحمد : إن رجلا سأل معاویة عن مسألة فقال : اسأل عنها علیا فهو أعلم ، فقال : یا أمیر المؤمنین جوابک فیها أحب الی من جواب علی ، قال : بئس ما قلت ، لقد کرهت رجلا کان رسول الله صلى الله علیه وآله یغره بالعلم غرا ، ولقد قال له : " أنت منی بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبی بعدی " ، وکان عمر إذا أشکل علیه شئ أخذ منه .

وأخرجه آخرون بنحوه ، لکن زاد بعضهم : قم لا اقام الله رجلیک ، ومحا اسمه من الدیون .


[1]- نهج البلاغة : 212 .

[2]- النهایة 2 : 143 " دوا " .

[3]- النهایة 3 : 254 " عضل " .


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست