|
|
اسم الکتاب: ما روته العامة من مناقب أهل البيت (ع) ومثالب أعدائهم
المؤلف: المولى حيدر علي بن محمد الشرواني
الجزء: ۱
الصفحة: ۲۱۸
( قد جاءتکم موعضة من ربکم ) [1] ( وأفوا الکیل والمیزان بالقسط ) [2] ( ولا تبخسوا الناس أشیاءهم ولا تعثوا فی الارض مفسدین بقیة الله خیر لکم إن کنتم مؤمنین وما أنا علیکم بحفیظ ) [3] إذا أتاک کتابی هذا فاحتفظ بما فی یدیک من علمنا ، حتى نبعث الیک من یتسلمه منک " ثم یرفع طرفه الى السماء فیقول : اللهم إنک تعلم انی لم آمرهم بظلم خلقک ، ولا بترک حقک " . وخطبه ومواعظه ووصایاه لعماله - إذا کان یخرجهم الى عمله - کثیرة مشهورة ، لم أر التعرض لذکرها لئلا یطول الکتاب ، وهی حسان کلها . وثبت عن الحسن بن علی من وجوه أنه قال : " لم یترک أبی إلا ثمانمائة درهم أو سبعمائة درهم ، فضلت من عطائه ، کان یعدها لخادم یشتریها لاهله " . وأما فی لباسه ومطعمه فأشهر من هذا کله ، والتوفیق بالله والعصمة . حدثنا خلف بن قاسم ، حدثنا عبد الله بن عمر الجوهری ، حدثنا أحمد بن محمد بن الحجاج ، حدثنا یحیى بن سلیمان ، قال : حدثنی عبد الرحیم بن سلیمان ، قال : حدثنا أجلح بن عبد الله الکندی ، عن عبد الله بن ابی الهذیل ، قال : رأیت علیا وعلیه قمیص غلیظ رازی ، إذا مدکم قمیصه بلغ إلى الظفر ، وإذا ارسله صار الى نصف الساعد . قال : حدثنا یحیى بن سلیمان ، قال : حدثنا خالد بن عبد الله الخراسانی أبو الهیثم ، قال : حدثنا الحر بن جرموز ، عن أبیه ، قال : رأیت علی بن أبی طالب یخرج من مسجد الکوفة وعلیه قطریتان متزرا بالواحدة مرتدیابالاخرى ، وإزاره إلى نصف الساق ، وهو یطوف فی الاسواق ومعه درة ، یأمرهم
|
|