|
|
اسم الکتاب: ما روته العامة من مناقب أهل البيت (ع) ومثالب أعدائهم
المؤلف: المولى حيدر علي بن محمد الشرواني
الجزء: ۱
الصفحة: ۲٣٣
ابن عمرو ، عن عائشة بن طلحة ، عن عائشة أم المؤمنین أنها قالت : ما رأیت أحدا أشبه کلاما وحدیثا برسول الله صلى الله علیه وآله من فاطمة ، وکانت إذا دخلت علیه قام إلیها فقبلها ورحب بها ، کما کانت تصنع هی به صلى الله علیه وآله . قال : وحدثنا محمد بن حمید ، حدثنا سلمة بن أبی اسحاق ، عن یحیى ابن عباد ، عن أبیه عن عائشة قالت : ما رایت أحدا أصدق لهجة من فاطمة ، إلا أن یکون الذی ولدها صلى الله علیه وآله . أخبرنا خلف بن قاسم ، حدثنا علی بن محمد بن اسماعیل ، حدثنا محمد بن اسحاق السراج ، حدثنا الحسین بن یزید الطحان ، حدثنا عبد السلام بن حرب ، عن أبی الجحاف ، عن جمیع بن عمیر ، قال : دخلت على عائشة فسألتها : أی الناس کان أحب إلى رسول الله صلى الله علیه وآله ؟ قالت : فاطمة ، قلت : فمن الرجال ؟ قالت : زوجها ، إنه کان ما علمته صواما قواما . قال : وحدثنا ابراهیم بن سعید الجوهری ، قال : حدثنا شاذان ، عن جعفر الاحمر ، عن عبد الله بن عطاء ، عن ابن بریدة ، عن أبیه قال : أحب الناس الى رسول الله صلى الله علیه فاطمة ، ومن الرجال علی . قال : وحدثنا قتیبة بن سعید ، قال : حدثنا محمد بن موسى ، عن عون بن محمد بن علی بن أبی طالب ، عن أمه أم جعفر بنت محمد بن جعفر ، وعن عمارة بن المهاجر ، عن أم جعفر : ان فاطمة بنت رسول الله صلى الله علیه وآله قالت لاسماء بنت عمیس : " یا أسماء انی استقبحت ما یصنع بالنساء ، یطرح على المرأة الثوب فیصفها " . فقالت : أسماء : یا ابنة رسول الله صلى الله علیه وآله الا أریک شیئاا رأیته بأرض الحبضة فدعت بجرائد رطبة فحنتها ثم طرحت علیها ثوبا ، فقالت فاطمة : " ما أحسن هذا وأجمله ، تعرف به المرأة من الرجل ، فإذا أنا مت |
|