|
|
اسم الکتاب: ما روته العامة من مناقب أهل البيت (ع) ومثالب أعدائهم
المؤلف: المولى حيدر علي بن محمد الشرواني
الجزء: ۱
الصفحة: ۲٤۱
الجمعة یوم عاشوراء سنة احدى وستین بکربلاء ، ویعرف الموضع أیضا بالطف من أرض العراق . انتهى . قال أبو عمر یوسف بن عبد البر فی الاستیعاب : الحسین بن علی بن أبی طالب ، امه فاطمة بنت رسول الله صلى الله علیه وآله ، یکنى أبا عبد الله . ولد الحسین لخمس خلون من شعبان سنة أربع ، وقیل : سنة ثلاث ، هذا قول الواقدی وطائفة معه . قال الواقدی : علقت فاطمة بالحسین بعد مولد الحسن بخمسین لیلة . وروى جعفر بن محمد بن أبیه قال : لم یکن بین الحسن والحسین إلا طهر واحد [1] . انتهى . ثم قال : وعق عنه رسول الله صلى الله علیه وآله کما عق عن أخیه ، وکان الحسین فاضلا دینا ، کثیر الصوم والصلاة والحج [2] . انتهى . ثم قال فی آخر الفصل : قال مصعب الزبیری : حج الحسین بن علیخمسا وعشرین حجة ماشیا [3] . انتهى . قال فی جامع الاصول عند ذکره فضل حذیفة بن الیمان : حذیفة قال : سألتنی أمی : متى عهدک برسول الله صلى الله علیه وآله ؟ فقلت : منذ کذا وکذا ، فنالت منی ، فقلت لها : دعینی آتی رسول الله صلى الله علیه وآله أصلی معه المغرب ، وأسأله أن یستغفر لی ولک ، فأتیته فصلیت معه المغرب ، ثم قام فصلى حتى صلى العشاء ثم انفصل فتبعته فسمع صوتی فقال : " من هذا حذیفة ؟ ! " قلت : نعم . قال : " ما حاجتک ، غفر الله لک ولامک ، إن هذا ملک لم ینزل الارض قط ، استأذن ربه أن یسلم علی ویبشرنی ان فاطمة سیدة نساء أهل الجنة ، وان الحسن والحسین سیدا شباب أهل الجنة " [4] . انتهى .
[1]- الاستیعاب ( المطبوع بهامش الاصابة ) 1 : 378 . [2]- الاستیعاب ( المطبوع بهامش الاصابة ) 1 : 378 . [3]- الاستیعاب ( المطبوع بهامش الاصابة ) 1 : 383 . [4]- جامع الاصول 9 : 59 .
|
|