تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: ما روته العامة من مناقب أهل البيت (ع) ومثالب أعدائهم    المؤلف: المولى حيدر علي بن محمد الشرواني    الجزء: ۱    الصفحة: ۲۷٠   

والفأل ، وکذا تلمیذه أبو موسى جابر بن حیان الصوفی قد ألف کتاب یشتمل على ألف ورقة ، یشیر فیه الى رسائل أبی جعفر الصادق وهی خمسمائة رسالة .

وکانت ولادته سنة ثمانین للهجرة النبویة ، وهی سنة سیل الجحاف ، وقیل : بل ولد یوم الثلاثاء قبل طلوع الفجرر ثامن شهر رمضان سنة ثلاث وثمانین .

وتوفی فی شوال ثمانین وأربعین ومائة بالمدینة ، ودفن بالبقیع فی قبر أبیه محمد الباقر وجده زین العابدین وعم جده الحسن بن علی صلوات الله علیهم ، فلله دره من قبر ما أکرمه وأشرفه .

وأمه أم بنت القاسم بن محمد بن أبی بکر الصدیق .

وحکى کشاجم فی کتاب المصائد والمطارد : إن جعفرا المذکور سأل أبا حنیفة فقال : " ما تقول فی محرم کسر رباعیة ظبی ؟ " فقال : یا ابن رسول الله ما أعلم ما فیه ، فقال : " أنت تتداهى ولا تعلم أن الظبی لا یکون له رباعیة ، وهو ثنی أبدا " [1] .

انتهى .

قوله : الکیمیاء والزجر ، قال فی الصحاح : الزجر : العافیة ، وهو ضرب من التکهن [2] .

وهذا اشارة منه الى المأثور عنه صلوات الله علیه من الاعلام والمعجزات ، سماها بما سماها به عنادا وجرأة على الله سبحانه .

وقوله صلوات الله علیه : " هو ثنی أبدا " أی : لیس له رباعیة فتسقطفیصیر من أجله رباعا .


[1]- وفیات الاعیان 1 : 327 .

[2]- الصحاح 2 : 668 " زجر " .


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست