تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: ما روته العامة من مناقب أهل البيت (ع) ومثالب أعدائهم    المؤلف: المولى حيدر علي بن محمد الشرواني    الجزء: ۱    الصفحة: ۲۸۱   

کما أخبر به .

ومن موالیه معروف الکرخی استاذ السری القطبی ، لانه أسلم علی یدیه .

وقال لرجل : " یا عبد الله أوصی ی بما ترید ، واستعد لما لابد منه " ، فمات الرجل بعد ثلاثة أیام ، رواه الحاکم .

وروى الحاکم عن محمد بن عیسى ، عن أبی حبیب قال : رأیت النبی صلى الله علیه وآله فی المنام فی المنزل الذی ینزل الحجاج ببلدنا ، فسلمت علیه ، فوجدت عنده طبقا من خوص المدینة فیه تمر صیحانی ، فناولنی ثمانی عشرة ، فتأولت أن أعیش عدتها .

فلما کان بعد عشرین یوما قدم أبو الحسن الرضا من المدینة ونزل ذلک المسجد ، وهرع النسا للسلام علیه ، فمضیت نحوه فإذا هو جالس فی الموضع الذی رأیت النبی صلى الله علیه وآله جالسا فیه وبین یدیه طبق من ذلک التمر ، فإذا عدتها بعدد ما ناولنی النبی صلى الله علیه وآله فی النوم ، فقلت : زدنی فقال : " لو زادک رسول الله صلى الله علیه وآله لزدناک " [1] .

انتهى .


[1]- الصواعق المحرقة : 204 .


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست