|
|
اسم الکتاب: ما روته العامة من مناقب أهل البيت (ع) ومثالب أعدائهم
المؤلف: المولى حيدر علي بن محمد الشرواني
الجزء: ۱
الصفحة: ۲۹٤
کذلک ، فشک بعض الجهلة وارتد بعضهم ، فشق ذلک على الخلیفة ، فأمر بأحضار الحسن الخالص وقال له : أدرک امة جدک رسول الله صلى الله علیه وآله قبل أن یهلکوا . فقال الحسن : " یخرجون غدا وأزیل الشک إن شاء الله تعالى " ، وکلم الخلیفة فی اطلاق أصحابه من السجن فأطلقهم له . فلما خرج الناس للاستسقاء ورفع الراهب یده مع النصارى غمت السماء ، فأمر الحسن بالقبض على یده ، فإذا فیها عظم آدمی ، فأخذه من یده فقال : " استسق " ، فرفع یده فزال الغیم وطلعت الشمس فعجب الناس منذلک فقال الخلیفة للحسن : ما هذا یا أبا محمد ؟ فقال : " هذا عظم نبی ظفر به هذا الراهب من بعض القبور ، وما کشف عن عظم نبی تحت السماء إلا هطلت بالمطر " ، فامتحنوا ذلک العظم فکان کما قال ، وزالت الشبهة عن الناس ، ورجع الحسن الى داره وأقام عزیزا مکرما [1] . انتهى .
|
|