|
|
اسم الکتاب: ما روته العامة من مناقب أهل البيت (ع) ومثالب أعدائهم
المؤلف: المولى حيدر علي بن محمد الشرواني
الجزء: ۱
الصفحة: ۲۹۹
قال ابن حجر فی الایة الثانیة عشر من الایات النازلة فیهم صلى الله علیهم بعد ذکره روایات کثیرة فی المهدی ، وانه " من أهل البیت " ، " یقاتل على سنتی کما قاتلت على الوحی " ، " ویملا الارض قسطا وعدلا کما ملئت ظلما وجورا " ، قال : وأخرج الرویانی والطبرانی وغیرهما : " المهدی من ولدی ، وجهه کالکوکب الدری ، اللون لون عربی ، والجسم جسم اسرائیلی ، یملا الارض عدلا کما ملئت جورا ، یرضى لخلافته أهل السماء وأهل الارض والطیر فی الجو ، یملک عشرین سنة " . وأخرج الطبرانی مرفوعا : " یلتفت المهدی وقد نزل عیسى بن مریم علیه السلام کأنما یقطر من شعره الماء ، فیقول المهدی : تقدم فصل بالناس ، فیقول عیسى : إنما أقیمت الصلاة لک ، فیصل خلف رجل من ولدی " ، الحدیث . وفی صحیح ابن حبان فی إمامة المهدی نحوه . وصح مرفوعا : " ینزل عیسى بن مریم فیقول أمیرهم المهدی : تعال صل بنا ، فیقول : لا ، إن بعضکم أئمة على بعض تکرمة الله هذه الامة " [1] . انتهى . ثم أورد روایة عن الحاکم انه : " لا مهدی إلا عیسى بن مریم " [2] . ثم قال : وصرح النسائی بأنه منکر ، وجزم غیره من الحفاظ بأن الاحادیث التی قبله الناصة على أن المهدی من ولد فاطمة أصح اسنادا . وأخرج ابن عساکر عن علی : " إذا قام القائم آل محمد صلى الله علیه وآله جمع الله أهل المشرق وأهل المغرب ، فأما الرفقاء فمن أهل الکوفة ، وأما الابدال فمن أهل الشام " [3] ! انتهى . قال فی النهایة فی حدیث علی : " الابدال بالشام " : هم الاولیاء والعباد ،
|
|