تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: ما روته العامة من مناقب أهل البيت (ع) ومثالب أعدائهم    المؤلف: المولى حيدر علي بن محمد الشرواني    الجزء: ۱    الصفحة: ٣٠۸   

هذا الامر أرذل بیت من قریش [1] .

انتهى .

قال ابن أبی الحدید فی الجزء الثالث عشر : وروی الزبیر فی الموفقیات : إن أبا بکر قال فی الجاهلیة لقیس بن عاصم المنقری : ما حملک على أن وأدت ؟ قال : مخافة أن یخلف علیهن مثلک [2] .

انتهى .

وذکر ابن أبی الحدید فی الجزء الحادی عشر : کتاب عبد الملک بن مروان الى مصعب بن الزبیر جوابا ، وفیه ما هذا لفظه : أما ما ذکرت من وفائک ، ولعمری لقد وفى أبوک لتیم وعدی بعداء قریش وزعانفها [3] .

انتهى .

قال فی الکشاف فی قوله عز اسمه :

﴿ لا تجد قوما یؤمنون

[5] وروی أنها نزلت فی أبی بکر ، وذلک أن أبی قحافة سب رسول الله صلى الله علیه وآله فصکه صکة سقط عنها ، فقال له رسول الله صلى الله علیه وآله : " أو فعلته ؟ " قال : نعم ، قال : " لا تعد " [6] .

انتهى .

قال فی الاستیعاب : أخبرنا خلف بن هاشم ، قال : حدثنا الحسن بن رشیق ، قال : حدثنا أبو بشر الدولابی ، قال : حدثنا ابراهیم ، قال : حدثنا الحمیدری ، قال : حدثنا سفیان قال : حدثنا الولید بن کثیر ، عن ابن مهیار ، عن سعید بن المسیب ، قال : لما قبض رسول الله صلى الله علیه وآله ارتجت مکة ، فسمع بذلک أبو قحافة فقال : ما هذا ؟ ؟ قالوا : قبض رسول الله صلى الله علیه وآله ، قال : أمر جلل ، قال : فمن ولی بعده ؟ قالوا : ابنک ، قال : فهل رضیت


[1]- الاستیعاب ( المطبوع بهامش الاصابة ) 2 : 247 .

[2]- شرح نهج البلاغة 3 : 245 .

[3]- شرح نهج البلاغة 3 : 96 .

[4]- النهایة 2 : 93 " خیف " .

[5]- المجادلة : 22 .

[6]- الکشاف 4 : 78 .


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست