|
|
اسم الکتاب: ما روته العامة من مناقب أهل البيت (ع) ومثالب أعدائهم
المؤلف: المولى حيدر علي بن محمد الشرواني
الجزء: ۱
الصفحة: ٣۱۷
قال ابن حجر فی الصواعق : الشبهة السادسة : زعموا ان قول عمر : إن بیعة أبی بکر کانت فلتة وقى الله شرها ، فمن عاد الى مثلها فاقتلوه ، قادح فی حقیقتها . وجوابه ، ثم أجاب من غیر قدح فی الخبر [1] . وقال فی الفصل الثانی مشیرا إلى کلام له تقدم فی کتابه : ولهذا مر عن عمر بسند صحیح : أن تلک البیعة کانت فلتة ولکن وقى الله شرها [2] . انتهى . وقال ابن حجر فی صدر الفصل الاول : روى الشیخان البخاری [3] ومسلم [4] فی صحیحهما - اللذین هما أصح الکتب بعد القرآن باجماع من یعتد به - أن عمر خطب الناس مرجعه من الحج فقال فی خطبته : قد بلغنی أن فلانا منکم یقول : لو مات عمر بایعت فلانا ، فلا یغترن امرؤ ان یقول : إن بیعة أبی بکر کانت فلتة ألا وإنها کذلک ، إلا أن الله وقى شرها [5] . انتهى . وقال فی هذا الفصل : روى اسحاق ، عن الزهری ، عن أنس : أنه لما بویع أبو بکر فی السقیفة جلس الغد على المنبر فقام عمر فتکلم قبله ، فذکر کلام عمر فقال : ثم تکلم أبو بکر فحمد الله وأثنى علیه ، ثم قال : أما بعد أیها الناس فإنی قد ولیت علیکم ولست بخیرکم ، فإن أحسنت فأعینونی ، وإن أسأت فقومونی [6] . انتهى . وقال فی هذا الفصل أیضا : وفی روایة لابن سعد : أما بعد فقد ولیت هذا الامر وأنا له کاره ، ووالله لوددت أن بعضکم کفانیه ، ألا وانکم إن کلفتمونی أن أعمل فیکم بمثل عمل رسول الله صلى الله علیه وآله لم أقم
[1]- الصواعق المحرقة : 36 . [2]- الصواعق المحرقة : 13 . [3]- صحیح البخاری 6 : 172 . [4]- صحیح مسلم 3 : 1445 . [5]- الصواعق المحرقة : 9 . [6]- الصواعق المحرقة : 10 .
|
|