تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: ما روته العامة من مناقب أهل البيت (ع) ومثالب أعدائهم    المؤلف: المولى حيدر علي بن محمد الشرواني    الجزء: ۱    الصفحة: ٣۱۹   

وآله : " إنما بنو هاشم وبنو المطلب شئ واحد " .

قال جبیر : ولم یقسم لبنی عبد المطلب ولا لبنی نوفل من ذلک الخمس کما قسم لبنی هاشم وبنی المطلب .

قال : وکان أبو بکر یقسم الخمس نحو قسم رسول الله صلى الله علیهوآله ، غیر أنه لم یکن یعطی قربى رسول الله صلى الله علیه وآله ما کان النبی یعطیهم .

قال : وکان عمر یعطیهم منه ، وعثمان بعده [1] .

انتهى .

لا یخفى أن ذلک رعایة لمخالفة قول الله سبحانه :

( قل لا أسئلکم علیه أجرا إلا المودة فی القربى ) [2] .

ذکر فی روضة الاحباب : انه صلى الله علیه وآله أمر أبا عبیدة على أبی بکر وعمر فی غزوة ذات السلاسل ، وقد کان صلى الله علیه وآله وسلم أنفذ عمرو بن العاص أمیرا على جماعة فیهم : سعید بن زید ، وسعد بن أبی وقاص ، فأرسل صلى الله علیه وآله أبا عبیدة بمن معه مددا لعمرو .

وروی أن عمر کان یصلی بهم وأنه لما تشاجر عمرو وعمر فی اضرام النار ، قال عمرو لعمر : ألم یأمرک رسول الله صلى الله علیه وآله أن تسمع قولی وتطیع أمری ؟ قال : نعم .

فقال أبو بکر لعمر : دعه فإن النبی صلى الله علیه وآله لم یؤمره علینا إلا لمعرفته .

ثم ذکر ان عوف بن مالک لما ذکر لرسول الله صلى الله علیه وآله أن أبا عبیدة ومن معه صلى بهم عمرو بن العاص ورضوا به بعد مقاولة ومنازعة قال صلى الله علیه وآله : " یرحم الله أبا عبیدة " [3] .

انتهى .


[1]- جامع الاصول 2 : 692 .

[2]- الشورى : 23 .

[3]- روضة الاحباب : 312 .


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست