|
|
اسم الکتاب: ما روته العامة من مناقب أهل البيت (ع) ومثالب أعدائهم
المؤلف: المولى حيدر علي بن محمد الشرواني
الجزء: ۱
الصفحة: ٣٤٤
وقال : ﴿ وأتوا البیوت من أبوابها ﴾ [1] ، وقد تسورت . وقال : ﴿ فإذا دخلتم بیوتا فسلموا ﴾ ورواه السیوطی بعینه مبسوطا [4] . قال یوسف أبو عمر النمری فی کتاب الاستیعاب : وصعصعة بن صوحان هذا هو القائل لعمر بن الخطاب حین قسم المال الذی بعث إلیه أبو موسى ، وکان ألف ألف درهم ، وفضلت منه فضلة فاختلفوا علیه حیث یضعها ، فقام خطیبا فحمد الله وأثنى علیه وقال : أیها الناس قد بقیت لکم فضلة بعد حقوق الناس فما تقولون فیها ؟ فقام صعصعة بن صوحان وهو غلام شاب فقال : یا أمیر المؤمنین إنما یشاور الناس فیما لم ینزل الله فیه قرآنا ، وأما ما أنزل به القرآن ووصفمواضعه فضعه فی مواضعه التی وضعه الله فیها ، فقال : صدقت أنت منی وأنا منک ، فقسمه بین المسلمین ، ذکره عمر بن شبة باسناده [5] . انتهى . قال ابن أبی الحدید فی الشرح : ومر - یعنی عمر - یوما بشاب من شبان الانصار وهو ضمان فاستسقاه ، فجدع له ماء بعسل ، فلم یشربه وقال : إن الله یقول : ﴿ أذهبتم طیباتکم فی حیاتکم الدنیا ﴾ [6] ، فقال له الفتى : یا أمیر المؤمنین إنها لیست لک ولا لاحد من أهل القبلة ، إقرأ ما قبلها : ( ویوم یعرض الذین کفروا على النار اذهبتم طیباتکم فی حیاتکم
[1]- البقرة : 189 . [2]- النور : 61 . [3]- شرح نهج البلاغة 3 : 96 . [4]- الدر المنثور : 7 : 568 . [5]- الاستیعاب ( المطبوع بهامش الاصابة ) 2 : 196 . [6]- الاحقاف : 20 .
|
|