|
|
اسم الکتاب: ما روته العامة من مناقب أهل البيت (ع) ومثالب أعدائهم
المؤلف: المولى حيدر علي بن محمد الشرواني
الجزء: ۱
الصفحة: ٣۵٦
صلاة الضحى قال : فسألناه عن صلاتهم فقال : بدعة [1] . انتهى . قال فی الکامل : وفیها - یعنی سنة أربعة عشر - أمر عمر بالقیام فی شهر رمضان فی المساجد بالمدینة ، وجمعهم الى أبی بن کعب ، وکتب الى الامصار بذلک [2] . انتهى . وهذا صریح فی حدوثها . وذکر الشهرستانی فی کتاب الملل والنحل عن النظام انه طعن على عمر ابداعه التراویح ، ونهیه عن متعة الحج ، ومصادرته المال [3] . قال ابن الاثیر فی النهایة : فی حدیث عمر فی قیام رمضان : نعمة البدعة هذه [4] . انتهى . وذکر فی روضة الاحباب : ان النبی صلى الله علیه وآله أمر أبا عبیدة على ثلاثمائة وفیهم عمر بن الخطاب ، بعثهم إلى جهینة ، بعد ذکره تأمیر عمرو بن العاص على أبی بکر وعمر وأبی عبیدة فی غزوة ذات السلاسل [5] . قال فی الکامل قال عبد بن عامر : رأیت عمر أخذ بطینة من الارض فقال : یالیتنی کنت هذه الطینة ، یالیتنی لم أک شیئا ، یالیت أمی لم تلدنی ، یالیت کنت نسیا منسیا [6] . وأما ما یصول به قوم من فتوحهم ، وما ترتب على سلطانهم من ذلکفبعد الاغماض عن أنه لولا ظلمهم وسوء أفعالهم لامتلات الارض من الاسلام ، وما یمنع من دخول الناس فی دین الله أفواجا إلا ما یرونه من المنکر الظاهر ، فیستحوذ علیهم الشیطان ویصرفهم عن النظر والبحث عن
[1]- جامع الاصول 3 : 450 . [2]- الکامل فی التأریخ 2 : 489 . [3]- الملل والنحل : 34 . [4]- النهایة 1 : 106 " بدع " . [5]- روضة الاحباب : 121 . [6]- الکامل فی التأریخ 3 : 56 .
|
|