تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: ما روته العامة من مناقب أهل البيت (ع) ومثالب أعدائهم    المؤلف: المولى حيدر علي بن محمد الشرواني    الجزء: ۱    الصفحة: ٣۷۱   

لعمرک لا أنسى ابن أروى وقتله وهل ینسین الماء ما عاش شاربه هم قتلوه کی یکونوا مکانه کما فعلت یوما بکسرى مرازبه فأجابه الفضل بن عباس بن عتبة بن أبی لهب : فلا تسألونا بالسلاح فإنه أضیع ألقاه الروع صاحبه وشبهته کسرى وما کان مثله شبیها بکسرى هدیه وضرائبه وانی لمجتاب إلیکم بجحفل یصم السمیع حرسه وجلائبه [1] وقال ابن أی الحدید فی الجزء العاشر من الشرح : وروى المدائنی فی کتاب مقتل عثمان : إن طلحة منع من دفنه ثلاثة أیام ، وأن علیا لیم یبایع الناس إلا بعد قتل عثمان بخمسة أیام .

وان حکیم بن حزام أحد بنی أسد بن عبد العزى وجبیر بن مطعم بن حارث بن نوفل استنجدا بعلی على دفنه ، فأقعد لهم طلحة فی الطریق ناسا بالحجارة ، فخرج به نفر یسیر من أهله وهم یریدون به حائطا بالمدینة یعرف بحش کوکب ، کانت الیهود تدفن فیه موتاهم ، فلما صار هناک رجم سریره ، وهموا بطرحه ، فأرسل علی إلى الناس یعزم علیهم لیکفوا عنه ، فکفوا ، فانطلقوا به حتى دفنوه فی حش کوکب [2] .

وروی الطبرانی نحو ذلک إلا أنه لم یذکر طلحة بعینه ، وزاد فیه : إن معاویة لما ظهر على الناس أمر بذلک الحائط فهدم حتى أفضى به إلى البقیع ، وأمر الناس أن یدفنوا موتاهم حول قبره حتى اتصل بمقابر المسلمین [3] .

انتهى .

قال فی النهایة : ومنه حدیث عثمان أنه دفن بحش کوکب ، وهو بستان


[1]- الاستیعاب ( المطبوع بهامش الاصابة ) 3 : 636 .

وقد وردت الابیات الشعریة مضطربة وفیها تقدیم وتأخیر ، رتبناها من المصدر .

[2]- شرح نهج البلاغة 2 : 468 .

[3]- تأریخ الطبری : 4 : 412 .


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست