تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: اسباب النزول    المؤلف: ابی الحسن علی بن احمد الواحدی النیسابوری    الجزء: ۱    الصفحة: ۱۲۹   

وَجَلَّ: "أَنَا أُبَلِّغُهُمْ عَنْکُمْ"، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: {وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِینَ قُتِلُوا فِی سَبِیلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْیَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ یُرْزَقُونَ} رَوَاهُ الْحَاکِمُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ فِی صَحِیحِهِ مِنْ طَرِیقِ
عُثْمَانَ بْنِ أَبِی شَیْبَةَ.
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرحمن الغازی قال: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بن حمدان قال: أَخْبَرَنَا حَامِدُ بْنُ شعیب البلخی قال: حدثناعثمان بْنُ أبی شیبة قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِیسَ فَذَکَرَهُ. رَوَاهُ الْحَاکِمُ عَنْ عَلِیِّ بْنِ عِیسَى الْحِیرِیِّ، عَنْ مُسَدَّدٍ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِی شَیْبَةَ.
(1) - أَخْبَرَنَا أَبُو بَکْرٍ الْحَارِثِیُّ، حَدَّثَنَا أَبُو الشیخ الحافظ قال: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَیْنِ الْحَذَّاءُ، أَخْبَرَنَا عَلِیُّ بْنُ المدینی قال: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِبْرَاهِیمَ بْنِ بَشِیرٍ الْفَاکِهُ الْأَنْصَارِیُّ، أَنَّهُ سَمِعَ طَلْحَةَ بْنَ خِرَاشٍ قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: نَظَرَ إِلَیَّ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَیْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ: "مَا لِی أَرَاکَ مُهْتَمًّا؟ " قُلْتُ: یَا رَسُولَ اللَّهِ قُتِلَ أَبِی وَتَرَکَ دَیْنًا وَعِیَالًا، فَقَالَ: "أَلَا أُخْبِرُکَ؟ مَا کَلَّمَ اللَّهُ أَحَدًا قَطُّ إِلَّا مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ، وَإِنَّهُ کَلَّمَ أَبَاکَ کِفَاحًا، فَقَالَ: یَا عَبْدِی سَلْنِی أُعْطِکَ، قَالَ: أَسْأَلُکَ أَنْ تَرُدَّنِی إِلَى الدُّنْیَا فَأُقْتَلُ فِیکَ ثَانِیَةً، فَقَالَ: إِنَّهُ قَدْ سَبَقَ مِنِّی أَنَّهُمْ إِلَیْهَا لَا یُرْجَعُونَ، قَالَ: یَا رَبِّ فَأَبْلِغْ مَنْ وَرَائِی"، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: {وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِینَ قُتِلُوا فِی سَبِیلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْیَاءٌ} الْآیَةَ.


(1) - أخرجه الترمذی (5/230 - ح: 3010) وابن ماجه (1/68 - ح: 190، 2/936 - ح: 2800) والحاکم (المستدرک: 3/203، 204) وابن خزیمة والطبرانی (ولم أجده فی المعجم الکبیر) وابن مردویه (فتح القدیر: 1/401) والبیهقی فی "الدلائل" (3/298) من طریق موسى به. حسنه الترمذی وهو کما قال، وصححه الحاکم، قلت: لا یصح، فإن موسى لم یوثق، بل قال عنه الحافظ الذهبی: مدنی صالح، وقال الحافظ ابن حجر: صدوق یخطئ. ولعله یصحّ بما قبله، والله أعلم، ویشهد لهما: الروایة الآتیة.


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست