|
|
اسم الکتاب: الخلاف - المجلد ۱
المؤلف: الشیخ الطوسي
الجزء: ۱
الصفحة: ٦۷۱
و أما الروایة التی قلناها، فرواها حفص بن غیاث عن جعفر عن أبیه عن علی (علیهم السلام) قال: على الرجال و النساء أن یکبروا أیام التشریق فی دبر الصلوات، و على من صلى وحده، و من صلى تطوعا [1]. مسألة 445 [کیفیة التکبیر للمفرد و المؤتم] إذا صلى وحده کبر، و ان صلى خلف الامام و کبر امامه کبر معه، فان ترک الامام التکبیر کبر هو، فان نسی التکبیر فی مجلسه کبر حیث ذکره، و به قال الشافعی [2]. و قال أبو حنیفة: إذا سلم من الصلاة نظرت، فان تحدث قبل التکبیر لم یکبر، و ان لم یتحدث فقام نظرت، فان لم یذکر حتى خرج من المسجد لم یکبر و ان ذکر قبل أن یخرج منه عاد الى مکانه و جلس فیه کما یجلس للتشهد و کبر فیه. قال: و ان لم یکبر حتى أحدث نظرت، فان کان عامدا لم یکبر، و أن سبقه الحدث کبر، فان العامد یقطع الصلاة و لا یقطعها إذا سبقه الحدث [3]. دلیلنا: طریقة الاحتیاط، لأنه إذا فعلها على کل حال لا خلاف فی براءة ذمته، و إذا عمل بقول أبی حنیفة لم تبرأ ذمته بیقین. مسألة 446 [قضاء الصلاة و تکبیرها] من نسی صلاة من الصلوات التی یکبر عقیبها ثم ذکرها بعد انقضاء الأیام قضاها و کبر بعدها. و قال الشافعی: لیس علیه اعادة التکبیر، لان محله قد فات [4]. دلیلنا: طریقة الاحتیاط فی براءة الذمة.
[1] التهذیب 3: 289 حدیث 865. [2] الام 1: 241، و المجموع 5: 38، و الام (مختصر المزنی): 30، و الوجیز 1: 70، و المغنی لابن قدامة 2: 248. [3] المبسوط 2: 45، و المغنی لابن قدامة 2: 249، و المجموع 5: 38. [4] الام 1: 241، و الوجیز 1: 70، و المجموع 5: 31. |
|