تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: الاسلام المحمدي الاصيل في كلام الامام الخميني    المؤلف:    الجزء: ۱    الصفحة: ٤   

العلمیة، لجأ فی عصرنا الحاضر الى أسلوبین لتنفیذ مخططه، الأول أسلوب القوة والإرعاب، والثانی أسلوب الخداع والتضلیل. ولما فشلت حربته فی الإرعاب والتهدید بتحقیق اهدافه، سعى الاستبکار الى اسلوب الخداع والتضلیل وتقویة نفوذه فی الأوساط الدینیة. ولعلّ من اولى تحرکاته وأهمها الترویج لشعار الفصل بین الدین والسیاسة. ومع الأسف استطاعت هذه الحربة أن تترک تأثیرها – الى حد ما – فی الحوزات العلمیة وفی أوساط الروحانیة الى درجة أصبح التدخل فی السیاسة دون شأن الفقیه، وکان الخوض فی معترک السیاسة مقروناً بتهمة التبعیة للأجانب). (صحیفة الامام، الجزء 21، ص 253 – 254).



خامساً – هدف الثورة رفع لواء الاسلام الاصیل وانتصار الصالحین
یقول سماحة الامام: (ان الشعب الایرانی البطل سیحافظ – إن شاء الله – على حماسه وغضبه الثوری المقدس، ولن یتوانى عن اضرام النار الحارقة للظلم ضد روسیا المجرمة وامیرکا الناهبة للعالم وأذنابهم حتى ترفرف – بعون الله العظیم – رایة الاسلام المحمدی – صلى الله علیه وآله وسلم – عالیاً فی انحاء العالم ویرث المستضعفون والحفاة والصالحون الأرض.). (صحیفة الامام، الجزء 21، ص 141).



سادساً – ضرورة التحلی بالحیطة والحذر فی مقابل العدو، وتشکیل خلایا المقاومة فی العالم الاسلامی
یقول سماحة الامام: (اننی أقول مرة اخرى لأبناء الشعب الایرانی العظیم ولکافة المسؤولین، بانه لمن السذاجة حقاً ان نتصور بأن نهبة العالم لا سیما امیرکا والاتحاد السوفیتی، کفوا أیدیهم عنا وعن الإسلام العزیز.. یجب أن لا نغفل لحظة واحدة عن کید الأعداء. فالحقد والعداء للإسلام المحمدی– صلى الله علیه وآله وسلم – یموج فی کیان وطباع أمیرکا والاتحاد السوفیتی.. لابد من التسلح بسلاح الصبر والإیمان الفولاذی لتحطیم أمواج الأعاصیر والفتن، والتصدی لسیل الآفات. إن الشعب الذی یحث الخطى على نهج الإسلام المحمدی– صلى الله علیه وآله – ویناهض الاستکبار وعبادة المال والتحجر والقداسة الزائفة، یجب أن یکون جمیع أبنائه من التعبویین، وان یحرصوا على تعلم فنون القتال، فالشعب العزیز والخالد هو الذی تتحلى الغالبیة من أبنائه بالاستعداد العسکری المناسب لمواجهة المخاطر فی اللحظات العصیبة... ینبغی للحوزة العلمیة والجامعة وضع الأطر الأصیلة للإسلام المحمدی الأصیل تحت تصرف البسیجیین کافة. کما یجب على بسیجیی العالم الإسلامی التفکیر بتشکیل الحکومة الإسلامیة الکبرى وهو أمر ممکن، لأن البسیج لا یقتصر وجوده على ایران الاسلامیة. فلابد من تشکیل خلایا المقاومة فی مختلف انحاء العالم والتصدی للشرق والغرب). (صحیفة الامام، الجزء 21، ص 178 – 179).



سابعاً – علماء الدین الحلقة الرئیسة فی نشر الاسلام الاصیل
یقول سماحة الامام: (والیوم أیضاً – وکما فی السابق – انطلق صیادوا الاستعمار فی مختلف انحاء العالم، سواء فی مصر وباکستان وافغانستان ولبنان والعراق والحجاز وایران والأراضی المحتلة، للتربص بأبطال الروحانیة المعارضین للشرق والغرب، والمؤمنین بمبادئ الإسلام المحمدی– صلى الله علیه وآله وسلم -. ها نحن نشهد بین الفینة والأخرى فی العالم الإسلامی انفجار غضب الناهبین الدولیین ضد أحد علماء الدین المخلصین. لأن علماء الإسلام الحقیقیین لم یخضعوا مطلقاً للرأسمالیین والخونة وعبدة المال، وحافظوا على هذا الشرف على الدوام. ومن الظلم الفاحش أن یرى البعض بأن علماء الدین الأصیلین، أنصار الإسلام المحمدی الأصیل، یضعون أیدیهم فی إناء واحد مع الرأسمالیین... ان علماء الدین الملتزمین متعطشون لدماء الرأسمالیین الطفیلیین ولم ولن یتصالحوا معهم... ان نشر الفقاهة والروحانیة لم یکن بقوة الحراب، ولا بفعل ثروة عبدة المال والأثریاء، بل أن جدهم ومثابرتهم وإخلاصهم والتزامهم کان وراء إتباع الناس لهم). (صحیفة الامام، الجزء 21، ص 252).



«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست