|
|
اسم الکتاب: المسلمون قوّة الوحدة في عالم القوى
المؤلف: عبد القادر الإدريسي السوداني
الجزء: ۱
الصفحة: ۹٤
سائر الدیانات والاتـّجاهات ولو تتبّعنا واستقرأنا سائر الدیانات والاتجّاهات لوجدناها تشترک جمیعاً فی ظاهرة تعدّد المذاهب والطّوائف فالدیّانة السیخیة وهی واحدة من أحدث الدّیانات فی العالم حیث ظهرت إلى الوجود فی القرن الخامس عشر المیلادی فی الهند ، على ید ناناک الذی سعى إلى استحداث دیانة جدیدة زعم أنّها تصل بین الإسلام والهندوسیة ویصل عدد اتباع هذه الدّیانة إلى حوالی١٣ ملیون یترکّز حوالی٩ ملایین منهم فی ( البنجاب ) ویتوزّع الباقون فی سائر أنحاء الهند. هذه الدّیانة على محدودیتها وحداثتها تنقسم الآن إلى خمس طوائف رئیسیة [١]. والاشتراکیة الشیوعیة هی الأخرى لم تعد مدرسة واحدة بل تعدّدت فیها الاتجاهات ففی حیاة کارل مارکس ( ١٨١٨ ـ ١٨٨٣ م ) انشقّت الاشتراکیة على نفسها سنة ١٨٧٣ م إلى فریق باکونین وفریق کارل مارکس ثمّ وقع انقسام آخر فی الحرکة الاشتراکیة فی فرنسا وفی مؤتمر رانس سنة ١٨٨١ م وبعد ذلک بعام فی مؤتمر سانت اتیین بین الإمکاینین والمارکسیین فالأوّلون کانوا یقولون بإجراء إصلاحیات تدریجیة فی سبیل تحقیق الاشتراکیة فی [١] مجلة العربی الکویتیة عدد ٣٤٨ : ١٠. |
|