تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: ما روته العامة من مناقب أهل البيت (ع) ومثالب أعدائهم    المؤلف: المولى حيدر علي بن محمد الشرواني    الجزء: ۱    الصفحة: ۱٦۹   

ممدود من الارض الى السماء ، وعترتی أهل بیتی ، ولن یفترقا حتى یردا علی الحوض ، فانظروا کیف تخلفونی فیهما " .

أخرجه الترمذی .

انتهى .

ثم قال فی شرح هذا الفصل : القصواء : اسم ناقة النبی صلى الله علیه وآله ، ولم تکن قصواء ، لان القصواء : هی التی قطع طرف إذنها ، ولم تکن ناقته کذلک .

یقال : ناقة قصوى ، ولا یقال : جمل أقصى ، وإنما یقال : مقصور مقصو [1] .

انتهى .

قال البغوی فی المصابیح : عن زید بن أرقم قال : قام رسول الله صلى الله علیه وآله خطیبا ، ثم ذکر مثل روایة بألفاظها ، إلا أنه لیس فیه قوله :فحث على کتاب الله ورغب فیه .

ثم قال : وفی روایة : " کتاب الله هو حبل ممدود ، من اتبعه کان على الهدى ، ومن ترکه کان على الضلالة " [2] .

انتهى .

ذکرها فی الصحاح ثم قال : من الحسان : عن جابر : رأیت رسول الله صلى الله علیه وآله فی حجته یوم عرفة ، وهو على ناقته القصواء یخطب ، فسمعته یقول : " یا أیها الناس انی ترکت فیکم ما إن أخذتم به لن تضلوا : کتاب الله ، وعترتی أهل بیتی " [3] .

عن زید بن أرقم قال : قال رسول الله صلى الله علیه وآله : " انی تارک فیکم ما إن تمسکتم به لن تضلوا بعدی ، أحدهما أعظم من الاخر : کتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الارض ، وعترتی أهل بیتی ، ولن یفترقا حتى یردا علی الحوض ، فانظروا کیف تخلفونی فیهما " [4] .

انتهى .


[1]- جامع الاصول 1 : 277 - 278 ، سنن الترمذی 5 : 662 - 663 .

[2]- مصابیح السنة 4 : 186 .

[3]- مصابیح السنة 4 : 189 .

[4]- مصابیح السنة 4 : 190 .


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست