تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: ما روته العامة من مناقب أهل البيت (ع) ومثالب أعدائهم    المؤلف: المولى حيدر علي بن محمد الشرواني    الجزء: ۱    الصفحة: ۱۷۲   

وذکر ابن حجر : آیة

( وقفوهم انهم مسؤولون ) [1] ، ثم ذکر روایة مسالم التی قدمناها عن مسلم فی صحیحه [2] ، وعن أحمد فی مسنده [3] .

ثم قال : فی مسلم : عن زید بن أرقم أنه صلى الله علیه وآله قال ذلک یوم غدیر خم ، وهو ماء بالجحفة - کما مر وزاد : " أذکرکم الله فی أهل بیتی ، أذکرکم الله فی أهل بیتی ، أذکرکم الله فی أهل بیتی " .

قلنا لزید : من أهل بیته ، نساؤه ؟ قال : لا وأیم الله إن المرأة تکون مع الرجل العصر من الدهر ثم یطلقها فترجع إلى أبیها وقومها ، أهل بیته أهله وعصبته الذین حرموا الصدقة بعده .

وفی روایة صحیحة : " انی تارک فیکم أمرین لن تضلوا إن تبعتموهما : کتاب الله ، وأهل بیتی عترتی " [4] .

وزاد الطبرانی : " انی سألت ذلک لهما ، فلا تقدموهما فتهلکوا ، ولا تعلموهم فإنهم اعلم منکم " [5] . انتهى .

قال : ثم اعلم ان لحدیث التمسک طرقا کثیرة وردت عن نیف وعشرین صحابیا ، ومر له طرق مبسوطة فی حادی الشبه ، وفی بعض تلک الطرق : انه قال ذلک بحجة الوداع بعرفة .

وفی أخرى : انه قاله بغدیر خم .

وفی أخرى انه قاله بالمدینة فی مرضه وقد امتلات الحجرة بأصحابه .

وفی أخرى : انه قاله لما قام خطیبا بعد انصرافه من الطائف .

ولا تنافی ، إذ لا مانع من أنه کرر ذلک علیهم فی تلک المواطن وغیرها ،


[1]- الصافات : 24 .

[2]- صحیح مسلم 4 : 1782 .

[3]- مسند أحمد 2 : 175 .

[4]- صحیح مسلم 4 : 1873 .

[5]- الصواعق المحرقة : 149 .


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست