تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: ما روته العامة من مناقب أهل البيت (ع) ومثالب أعدائهم    المؤلف: المولى حيدر علي بن محمد الشرواني    الجزء: ۱    الصفحة: ۱۷۱   

قال : یا ابن أخی والله لقد کبرت سنی ، وقدم عهدی ، ونسیت بعض الذی کنت أعی من رسول الله صلى الله علیه وآله ، فما حدثتکم فاقبلوا ، وما لا فلا تکلفونیه .

ثم قال : قام رسول الله صلى الله علیه وآله یوما فینا خطیبا بماء یدعى خما بین مکة والمدینة ، فحمد الله وأثنى علیه ، ووعظ وذکر ، ثم قال : " أما بعد أیها الناس إنما أنا بشر یوشک أن یأتی رسول ربی فأجیب ، وأنا [1] تارک فیکم ثقلین : أولهما کتاب الله فیه الهدى والنور ، فخذوا بکتاب الله واستمسکوا به " ، فحث على کتاب الله ورغب فیه .

ثم قال : " وأهل بیتی ، أذکرکم الله فی أهل بیتی ، أذکرکم الله فی أهل بیتی " .

وزاد فی روایة : " کتاب الله فیه الهدى والنور ، من استمسک به وأخذ کان على الهدى ، ومن أخطأه ضل " .

ونحوه غیر أنه قال : " ألا وإنی تارک فیکم الثقلین : کتاب الله هو حبل الله ، من اتبعه کان على الهدى ، ومن ترکه کان على ضلالة " .

انتهى .

وفیه : فقلنا : من أهل بیته ، نساؤه ؟ قال : لا وأیم الله إن المرأة تکون مع الرجل العصر من الدهر ثم یطلقها فترجع الى أبیها وقومها ، أهل بیته أهله وعصبته الذین حرموا الصدقة من بعده [2] .

انتهى .

وروى هذه الروایة فی شرح السنن بألفاظ مسلم فقال : هذا حدیث صحیح أخرجه مسلم عن زهیر بن حرب ، عن ابن علیة ، عن أبی حیان .

ورواه سعد بن مسروق عن یزید بن حیان ، وزاد " انهما لن یفترقا حتى یردا علی الحوض " .


[1]- فی المصدر : وانی .

[2]- جامع الاصول 9 : 158 .


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست