تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: ما روته العامة من مناقب أهل البيت (ع) ومثالب أعدائهم    المؤلف: المولى حيدر علي بن محمد الشرواني    الجزء: ۱    الصفحة: ۱۷٦   

تخلف عنها زخ به فی النار " ، قال : أی دفع ورمی [1] .

انتهى .

وقال ابن حجر فی صواعقه : الحدیث الثانی : أخرج الحاکم عن أبی ذر : أن رسول الله صلى الله علیه وآله قال : " مثل أهل بیتی فیکم مثل سفینة نوح ، من رکبها نجا ، ومن تخلف عنها هلک " .

وفی روایة للبزاز عن ابن عباس وعن ابن الزبیر ، وللحاکم عن أبی ذر أیضا : " مثل أهل بیتی مثل سفینة نوح ، من رکبها نجا ، ومن تخلف عنها غرق " [2] .

انتهى .

قال الزمخشری فی کتاب ربیع الابرار فی باب الخیر والصلاح : وعنه علیه السلام : " یا علی إذا کان یوم القیامة أخذت بحجزة الله ، وأخذت أنت بحجزتی ، وأخذ ولدک بحجزتک ، وأخذ شیعة ولدک بحجزهم ، فترى أینیؤخذ [3] بنا " [4] .

انتهى .

قال ابن حجر فی الصواعق : الایة السابقة : قوله تعالى :

( ما کان الله لیعذبهم وأنت فیهم )

[5] أشار صلى الله علیه وآله إلى وجود ذلک المعنى فی أهل بیته ، وأنهم أمان أهل الارض کما کان صلى الله علیه وآله أمانا لهم ، وفی ذلک أحادیث کثیرة یأتی بعضها .

ثم قال بعد أن ذکر ثلاثة أحادیث صریحا على ما ذکرره ، قال : وفی روایة صحیحة الحاکم على شرط الشیخین : " النجوم أمان لاهل الارض من الغرق ، وأهل بیته أمان لامتی من الاختلاف ، فإذا خالفتهم قبیلة من العرب اختلفوا وصاروا حزب ابلیس " .

وجاء من طرق عدیدة یقوی بعضها بعضا : " إنما مثل أهل بیتی فیکم


[1]- النهایة 2 : 298 " زخخ " .

[2]- الصواعق المحرقة : 186 .

[3]- فی المصدر : یأمر .

[4]- ربیع الابرار 1 : 808 .

[5]- الانفال : 33 .


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست