تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: ما روته العامة من مناقب أهل البيت (ع) ومثالب أعدائهم    المؤلف: المولى حيدر علي بن محمد الشرواني    الجزء: ۱    الصفحة: ۱۷۷   

کمثل سفینة نوح ، من رکبها نجا " .

وفی روایة مسلم : " ومن تخلف عنها غرق " .

وفی روایة مالک : " وإنما مثل أهل بیتی فیکم مثل باب حطة فی بنی اسرائیل ، من دخله غفر له " .

وفی روایة : " غفر له الذنوب " [1] .

انتهى .

وقال فی موضع آخر من صواعقه : وأخرج أبو الشیخ من جملة حدیثطویل : " یا أیها الناس إن الفضل والشرف والمنزلة والولایة لرسول الله وذریته صلوات الله علیهم ، فلا تذهبن بکم الاباطیل " [2] .

وفی کتاب النهایة لابن الاثیر : " تقدم أنت وشیعتک آمنین مرضیین ، ویقدم علیه عدوک غضابا مقمحین " ، ثم جمع یده الى عنقه یریهم کیف الاقماح [3] .

انتهى .

وقال فی الصواعق عند ذکره قوله تعالى :

﴿ أولئک هم خیر البریة

[4] أخرج الحافظ جمال الدین الذرندی ، عن ابن عباس : ان هذه الایة لما نزلت قال صلى الله علیه وآله لعلی : " هو أنت وشیعتک ، تأتی یوم القیامة أنت وشیعتک راضیین مرضیین ، ویأتی عدوک غضابا مقمحین " [5] .

انتهى .

وقال فی الصواعق أیضا : وأخرج الطبرانی بسند ضعیف : إن علیا أوتی یوم البصرة بذهب وفضة فقال : " ابیضی واصفری غری غیری ، غری أهل الشام غدا إذا ظهروا علیک " .

فشق قوله ذلک على الناس ، فذکر له ذلک ، فأذن فی الناس فدخلوا علیه


[1]- الصواعق المحرقة : 152 .

[2]- الصواعق المحرقة : 154 .

[3]- النهایة 4 : 106 " قمح " .

وفیه : وشیعتک راضیین مرضیین .

[4]- البینة : 7 .

[5]- الصواعق المحرقة : 161 .


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست