تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: ما روته العامة من مناقب أهل البيت (ع) ومثالب أعدائهم    المؤلف: المولى حيدر علي بن محمد الشرواني    الجزء: ۱    الصفحة: ۱۸٠   

اقلبها إذ انفلقت فخرجت منها جاریة حوراء لم أر أحسن منها ، فقالت : السلام علیک یا محمد ، قلت : من أنت ؟ قالت : الراضیة المرضیة ، خلقنی الجبار من ثلاثة أصناف : أسفلی من مسک ، ووسطی من کافور ، وأعلای من عنبر ، عجننی من ماء الحیاة ، قال الجبار : کونی ، فکنت لاخیک وابن عمک علی " [1] .

انتهى .

قال فی النهایة فی أسماء الله تعالى : الدیان هو القهار ، وقیل : الحاکم والقاضی ، وهو فعال ، من دان الناس أی قهرهم على الطاعة ، یقال : دنتهم فدانوا : أی قهرتهم فأطاعوا ، ومنه شعر الاعشى الحرمازی یخاطب النبی صلى الله علیه وآله : یا سید الناس ودیان العربومنه الحدیث : " کان علی دیان هذه الامة " [2] .

انتهى .

قال الجوهری فی الصحاح : وقول ذی الاصبع : لاه ابن عمک لا أفضلت فی حسب عنی ولا أنت دیانی فتخزونی أی : ولا أنت مالک أمری فتسوسنی [3] .

انتهى .

وفی النهایة لابن الاثیر انه صلى الله علیه وآله عوذ علیا حین رکب وصفن ثیابه فی سرجه ، أی : جمعها فیه [4] .

وفیه أیضا عن النبی صلى الله علیه وآله انه قال لعلی : " أنت الذائد عن حوضی یوم القیامة ، تذود عنه الرجال کما یذاد البعیر الصاد " ، قال : أی العطشان [5] .

انتهى .


[1]- ربیع الابرار 1 : 286 .

وفیه : کونی فکنت ، خلقنی لاخیک وابن عمک علی بن أبی طالب رضی الله عنه .

[2]- النهایة 2 : 148 " دین " .

[3]- الصحاح 5 : 2119 " دین " .

[4]- النهایة 3 : 39 " صفن " .

[5]- النهایة 3 : 65 " صید " .


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست