تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: ما روته العامة من مناقب أهل البيت (ع) ومثالب أعدائهم    المؤلف: المولى حيدر علي بن محمد الشرواني    الجزء: ۱    الصفحة: ۱۸۱   

وذکر الزمخشری فی الفائق عن النبی صلى الله علیه وآله انه قال لعلی : " إن لک بیتا فی الجنة وانک لذو قرنتها " ، قال : الضمیر للامة [1] .

قال فی النهایة : وفیه انه قال لعلی : " إن لک بیتا فی الجنة ، وانک ذو قرنیها " أی : طرفی الجنة وجانبیها .

قال أبو عبید : وأحسب انه أراد : ذو قرنی الامة ، فأضمر [2] .

انتهى .

وروی فی روضة الاحباب عن أنس انه قال : قال رسول الله صلى الله علیهوآله : " أتانی جبرئیل علیه السلام وقال : إن الله یأمرک أن تزوج فاطمة من علی " .

وروی فیه : ان أبا بکر وعمر خطباها إلیه صلى الله علیه وآله فردهما ، وخطبها علی صلوات الله علیه فقال صلى الله علیه وآله : " مرحبا وأهلا " .

وروی انه عوذهما لیلة الزفاف بدعاء وماء کلا منهما صلوات الله علیهما علی حدة ، وأمرهما بشرب الماء والوضوء منه .

وروی أنه صلى الله علیه وآله قال : " اللهم إنهما منی ، اللهم کما أذهبت عنی الرجس وطهرتنی فطهرهما " [3] .

قال ابن حجر فی الصواعق : أخرج أبو بکر الخوارزمی انه صلى الله علیه وآله خرج علیهم ووجهه مشرق کدائرة القمر ، فسأله عبد الرحمن بن عوف ، فقال صلى الله علیه وآله : " بشارة أتتنی من ربی فی أخی وابن عمی وابنتی ، بأن الله زوج علیا من فاطمة ، وأمر رضوان خازن الجنان فهز شجرة طوبى ، فحملت رقاقا - یعنی صکاکا - بعدد محبی أهل البیت ، وأنشأ تحته ملائکة من نور ، رفع إلى کل ملک صکا ، فإذا استوت القیامة بأهلها نادت الملائکة فی الخلائق ، فلا یبقى محب لاهل البیت إلا دفعت إلیه صکا فیه فکاکه من النار ، فصار أخی وابن عمی وابنتی فکاک رقاب رجال ونساء من


[1]- الفائق 3 : 172 " قرن " .

[2]- النهایة 4 : 51 " قرن " .

[3]- روضة الاحباب : 214 .


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست