|
|
اسم الکتاب: ما روته العامة من مناقب أهل البيت (ع) ومثالب أعدائهم
المؤلف: المولى حيدر علي بن محمد الشرواني
الجزء: ۱
الصفحة: ۱۸٤
الاسلام أبو زرعة ، وتبعه غیره [1] . انتهى . وذکر مثله سواء فی روضة الاحباب إلا أنه قال : انه کان بصهباء ، مرجعه صلى الله علیه وآله من خیبر . ثم روى عن أسماء بنت عمیس انها قالت : رأیت الشمس طلعت بعدما غربت ، ولم یبق جبل ولا أرض إلا طلعت علیه حتى قام علی فصلی العصر . وروی عن الطحاوی انه قال : إن رواة هذا الخبر ثقات . وقال : إن الطحاوی من أکابر علماء الحنفیة . وقال : أورده القاضی عیاض فی الشفاء عن الطحاوی ، والشیخ سعید الکارزونی عن علماء الشافعیة فی المنتقی ، وذکر عن أحمد بن صالح انه أمر بحفظ هذا الخبر ، لانه من علامات النبوة [2] . انتهى . ثم قال ابن حجر : قال سبط ابن الجوزی : وفی الباب حکایة عجیبة ، حدثنی بها جماعة من مشایخنا بالعراق انهم شاهدوا أبا المنصور المظفر بن أزدشیر الواعظ القباوی ذکر بعد العصرر هذا الحدیث ونمقه بألفاظ ، وذکر فضائل أهل البیت ، فغطت سحابة الشمس حتى ظن الناس أنها غابت ، فقام على المنبر وأومأ الى الشمس وأنشد : لا تغربی یا شمس حتى ینتهی مدحی لال المصطفى ولنجله واثنی عنانک إن أردت ثناءهم أنسیت إذ کان الوقوف لاجله إن کان للمولى وقوفک فلیکن هذا الوقوف لخیله ولرحله قالوا : فانجاب السحاب عن الشمس فطلعت [3] . انتهى . قال فی تأریخ المدینة خلاصة الوفا : مسجد الفضیخ : صغیر شرقیمسجد قباء على شفیر الوادی .
|
|