|
|
اسم الکتاب: ما روته العامة من مناقب أهل البيت (ع) ومثالب أعدائهم
المؤلف: المولى حيدر علي بن محمد الشرواني
الجزء: ۱
الصفحة: ۱۸۵
ثم قال : ولم أر مأخذا لقول المطری أنه یعرف الیوم بمسجد الشمس . قال المجد : ولعله لکونه على مکان عال أو ما تطلع الشمس علیه ، ولا یظن انه المکان الذی أعیدت الشمس فیه بعد الغروب لعلی بن أبی طالب ، فغربت الشمس ولم یکن علی صلى العصر ، فقال النبی صلى الله علیه وآله : " اللهم إنه کان [1] فی طاعتک وطاعة رسولک [2] فأردد الشمس " الحدیث ، لان ذلک بالصهباء من خیبر . وقد أخرج هذا الحدیث ابن مندة وابن شاهین عن أسماء بنت عمیس ، وابن مردویه عن ابن هریرة ، واسنادهما حسن ، وممن صححه الطحاوی [3] . انتهى . قال أبو عمر بن عبد البر فی کتاب الاستیعاب : روى ابن الهاد ، عن عثمان بن صهیب ، عن أبیه : إن رسول الله صلى الله علیه وآله قال لعلی : " من أشقى الاولین ؟ " قال : " الذی عقر الناقة " . قال : صدقت ، فمن أشقى الاخیرین ؟ " قال : " لا أدری " . قال : " الذی یضربک على هذا - یعنی یافوخخ - یخضب هذه " یعنی لحیته [4] . انتهى . وقال ابن حجر : أخرج أحمد والحاکم بسند صحیح عن عمار بن یاسر :إن النبی صلى الله علیه وآله قال لعلی : " أشقى الناس رجلان : أحیمر ثمود الذی عقر الناقة ، والذی یضربک یا علی على هذه - یعنی قرنه - حتى یبل
[1]- فی النسختین : اللهم ان کان . [2]- فی المصدر : نبیک . [3]- خلاصة الوفا : 184 . [4]- الاستیعاب ( المطبوع بهامش الاصابة ) 3 : 54 .
|
|