تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: ما روته العامة من مناقب أهل البيت (ع) ومثالب أعدائهم    المؤلف: المولى حيدر علي بن محمد الشرواني    الجزء: ۱    الصفحة: ۱۹۵   

إلا ما قال علی .

وسأل شریح بن هانی عائشة أم المؤمنین عن المسح على الخفین فقالت : إئت علیا فاسأله .

انتهى .

ثم قال بعد ذکره حدیث ضرار : وکان معاویة یکتب فیما ینزل به لیسئل له علی بن أبی طالب عن ذلک ، فلما بلغه قتله قال : ذهب الفقه والعلم بموت ابن أبی طالب .

فقال عتبة أخوه : لا یسمع منک هذا أهل الشام ، فقال : دعنی عنک [1] .

انتهى .

ثم قال : ذکر بعد یسیر قول أبی عبد الرحمان السلمی : ما رأیت أحدا أقرأ من علی [2] .

الخبر .

قال ابن أبی الحدید فی شرح نهج البلاغة : وروى ابن دیزیل فی هذا الکتاب - یعنی کتاب صفین - قال : حدثنی یحیى بن سلیمان ، قال : حدثنی یحیى بن عبد الملک بن حمید بن أبی عتبة ، عن اسماعیل بن رجاء ، عن أبی سعید الخدری قال : کنا مع رسول الله صلى الله علیه وآله فانقطع شسع نعله فألقا إلى علی یصلحها ، ثم قال : " إن منکم من یقاتل على تأویل القرآن کما قاتلت على تنزیله " .

فقال أبو بکر : أنا هو یا رسول الله ؟ قال : " لا " .

فقال عمر بن الخطاب : أنا هو یا رسول الله ؟ قال : " لا ، ولکنه ذلک خاصف النعل " ، وید علی على نعل النبی صلى الله علیه وآله یصلحها .

قال أبو سعید فأتیت علیا فبشرته بذلک ، فلم یحفل به ، کأن شئ قدکان علمه من قبل [3] .

انتهى .

وقال فی موضع آخر من الشرح : وقد روى کثیر من المحدثین : إن


[1]- الاستیعاب ( المطبوع بهامش الاصابة ) 3 : 40 .

[2]- الاستیعاب ( المطبوع بهامش الاصابة ) 3 : 44 .

[3]- شرح نهج البلاغة 2 : 141 .


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست