|
|
اسم الکتاب: ما روته العامة من مناقب أهل البيت (ع) ومثالب أعدائهم
المؤلف: المولى حيدر علي بن محمد الشرواني
الجزء: ۱
الصفحة: ۱۹٦
النبی صلى الله علیه وآله قال لاصحابه : " إن منکم من یقاتل على تأویل القرآن کما قاتلت على تنزیله " . فقال أبو بکر : أنا یارسول الله ؟ فقال : " لا " . قال عمر : أنا یارسول الله ؟ فقال : " لا ، بل هو خاصف النعل " ، وأشار الى علی [1] . انتهى . قال ابن الاثیر فی النهایة : ومنه الحدیث فی ذکر خاصف النعل [2] . انتهى . قال ابن حجر : الحدیث التاسع عشر : أخرج أحمد والحاکم بسند صحیح عن أبی سعید الخدری : إن رسول الله صلى الله علیه وآله قال لعلی : " إنک تقاتل على تأویل القرآن کما قاتلت على تنزیله " [3] . انتهى . قال ابن أبی الحدید فی الجزء التاسع من الشرح : الخبر الثانی والعشرون : " أخصمک یا علی بالنبوة فلا نبوة بعدی ، وتخصم الناس بسبع لا یجاحد فیها أحد من قریش : أنت أولهم ایمانا بالله ، وأوفاهم بعهد الله ، وأقومهم بأمر الله ، وأقسمهم بالسویة ، وأعدلهم فی الرعیة ، وأبصرهم بالقضیة ، وأعظمهم عند الله مزیة " . رواه أبو نعیم الحافظ فی نعیم الاولیاء [4] . انتهى . قال فی الاستیعاب : وفیما أخبرنا شیخنا أبو الاصبغ عیسى بن سعید بن سعدان المقرئ الکلبی معلم القرآن رحمه الله قال : حدثنا أبو الحسن أحمد ابن محمد بن قاسم المقرئ قراءة علیه فی منزله ببغداد ، قال : حدثنا أبو بکر أحمد بن موسى بن العباس بن مجاهد المقرئ فی مسجده ، قال : حدثنا
[1]- شرح نهج البلاغة 2 : 142 . [2]- النهایة 2 : 38 . " خصف " . [3]- الصواعق المحرقة : 123 . [4]- شرح نهج البلاغة 2 : 431 ، حلیة الاولیاء 1 : 176 .
|
|