تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: ما روته العامة من مناقب أهل البيت (ع) ومثالب أعدائهم    المؤلف: المولى حيدر علي بن محمد الشرواني    الجزء: ۱    الصفحة: ۲٠۵   

عن أبی الطفیل مثل إلا ان فیه : اثنی عشر ألف رجل ورجل واحد .

وقال ابن أبی الحدید فی الشرح : قال نصر : حدثنا عبد العزیز بن سیاه ، قال : حدثنا حبیب بن أبی ثابت ، قال : حدثنا سعید التمیمی المعروف بعقیصى ، قال : کنا مع علی علیه السلام فی مسیره إلى الشام ، حتى إذا کنا بظهر الکوفة من جانب هذا السواد عطش الناس واحتاجوا إلى الماء ، فانطلق بنا علی علیه السلام حتى أتى إلى صخرة فی الارض کأنها ربضة عنز ، فأمرنا فاقتلعناها ، فخرج لنا تحتها ماء ، فشرب الناس منه وارتووا ، ثم أمرنا فأکفأناها علیه ، وسار الناس حتى إذا مضى قلیلا قال علیه السلام : " أمنکم أحد یعلم مکان هذا الماء الذی شربتم منه " ؟ قالوا : نعم یا أمیر المؤمنین علیه السلام .

قال : " فانطلقوا إلیه " ، فانطلق منا رجال رکبانا ومشاة ، فاقتصصنا الطریق إلیه حتى انتهینا إلى المکان الذی نرى انه فیه ، فطلبناه فلم نقدر على شئ ، حتى إذا عیل علینا انطلقنا الى دیر قریب منا فسألناهم : أین هذا الماء الذی عندکم ؟ قالوا : لیس قربنا ماء ، فقلنا : بلى إنا شربنا منه ، قالوا : أنتم شربتم منه ؟ قلنا : نعم ، قال صاحب الدیر : والله ما بنی هذا الدیر إلا بذلک الماء ، وما استخرجه إلا نبی أو وصی نبی [1] .

انتهى .

قال ابن الاثیر فی الکامل : قال الحسن : سمعت علیا على المنبر یقول : " اللهم أئتمنتهم فخانونی ، ونصحتهم فغشونی ، الله فسلط علیهم غلام ثقیف ، یحکم فی دمائهم وأموالهم بحکم الجاهلیة " فوصفه وهو یقول : الذیال [2] مفجر الانهار ، یأکل خضرتها ، ویلبس فروتها " .


[1]- شرح نهج البلاغة 1 : 197 .

[2]- فی المصدر : الزیال .

وفی الهامش : الذیال ( نسخة بدل ) ، وهو الصحیح والمطابق لکتب اللغة .


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست