|
|
اسم الکتاب: ما روته العامة من مناقب أهل البيت (ع) ومثالب أعدائهم
المؤلف: المولى حيدر علي بن محمد الشرواني
الجزء: ۱
الصفحة: ۲٠٦
قال الحسن : هذه والله صفة الحجاج . قال حبیب بن ابی ثابت : قال علی لرجل : " لا تموت حتى تدرک فتى ثقیف " . قیل له : یا أمیر المؤمنین صلوات الله علیه : ما فتى ثقیف ؟ قال : " یقالن له ( یوم القیامة ) [1] أکفنا زاویة من زوایا جهنم ، رجل یملک عشرین أو بضعا وعشرین ، لا یدع لله معصیة إلا ارتکبها ، حتى لو لم تبق إلا معصیة واحدة وبینه وبینها باب مغلق لکسره حتى یرتکبها ، یقتل بمن اطاعه من عصاه " [2] . انتهى . قال ابن الاثیر فی النهایة : وفی حدیث علی : " اللهم سلط علیهم فتى ثقیف الذیال ، یلبس فروتها ، ویأکل خضرتها " ، أی هنیئها ، فشبهه بالخضر الغض الناعم [3] . انتهى . وقال فی باب الفاء مع الراء منه : وفی حدیث علی : " اللهم انی قد مللتهم وملونی ، وسئمتهم وسئمونی ، فسلط علیهم فتى ثقیف الذیال المنان ، یلبس فروتها ویأکل خضرتها " ، ای : یتمتع بنعمتها لبسا وأکلا ، یقال : فلان ذو فروة وثروة . وقال الزمخشری : معناه : یلبس الدفئ اللین من ثیابها ، ویأکل الطری الناعم من طعامها . فضرب الفروة والخضرة لذلک مثلا ، والضمیر للدنیا ، وأراد بالفتى الثقفی : الحجاج بن یوسف ، قیل : انه ولد فی السنة التی دعا فیها بهذهالدعوة [4] . انتهى . وفی الصواعق المحرقة لابن حجر : انه صلى الله علیه وآله أرسل أبا ذر
[1]- اضفناها من المصدر . [2]- الکامل فی التأریخ 4 : 587 . [3]- النهایة 2 : 41 " حضر " . [4]- النهایة 3 : 442 " فراء " ، الفائق 3 : 110 " فرو " .
|
|