|
|
اسم الکتاب: ما روته العامة من مناقب أهل البيت (ع) ومثالب أعدائهم
المؤلف: المولى حيدر علي بن محمد الشرواني
الجزء: ۱
الصفحة: ۲۱۲
الحسین یومئذ طفلا یحبو ، وهو سنان بن أنس النخعی . وروى الحسن بن محبوب ، عن ثابت الثمالی ، عن سوید بن غفلة : أنعلیا علیه السلام خطب ذات یوم ، فقام رجل من تحت منبره فقال : یا أمیر المؤمنین علیه السلام انی مررت بوادی القرى فوجدت خالد بن عرفطة قد مات فاستغفر له ، فقال علیه السلام : " والله ما مات ولا یموت حتى یقود جیش ضلالة صاحب لوائه حبیب بن حمار " . فقام رجل آخر من تحت المنبر فقال : یا أمیر المؤمنین علیه السلام أنا حبیب بن حمار ، وانی لک شیعة ومحب . فقال : " أنت حبیب بن حمار ؟ " قال : نعم ، فقال له ثانیة : " والله أنت حبیب بن حمار ؟ " ، قال : أی والله ، قال : " أما والله إنک حاملها ، ولتحملنها ولتدخلن بها من هذا الباب " وأشارر إلى باب الفیل بمسجد الکوفة . وقال ثابت : فو الله ما مت حتى رأیت ابن زیاد وقد بعث عمر بن سعد الى الحسین علیه السلام ، وقد جعل خالد بن عرفطة على مقدمته ، وحبیب بن حمار صاحب رایته ، فدخل بها من باب الفیل . وروى محمد بن اسماعیل بن عمرو البجلی قال : أخبرنا عمرو بن موسى الوجیهی ، عن المنهال بن عمرو ، عن عبد الله بن الحارث ، قال : قال علی علیه السلام على المنبر : " ما أحد جرت علیه المواسی إلا وقد أنزل الله فیه قرآنا " . فقام إلیه رجل من مبغضیه فقال له : فما أنزل الله تعالى فیک ، فقام الناس إلیه یضربونه ، فقال : " دعوه ، أتقرأ سورة هود ؟ " قال : نعم ، قال : فقرأ علیه السلام : ﴿ أفمن کان على بینة من ربه ویتلوه شاهد منه ﴾ [1] ثم قال : " الذی کان على بینة من ربه محمد صلى الله علیه وآله ، والشاهد الذی یتلوه
|
|