|
|
اسم الکتاب: ما روته العامة من مناقب أهل البيت (ع) ومثالب أعدائهم
المؤلف: المولى حيدر علي بن محمد الشرواني
الجزء: ۱
الصفحة: ۲۱٤
الساعة " . قلت : السلقلقة : السلیط ، وأصله من السلق وهو الذئب ، والسلقة : الذئبة . والجعلة المجعة : البذیئة اللسان . والرکب : منبت العانة [1] . انتهى . أقول : المجعة : القلیلة الحیاء ، على مثال الجلعة فی الوزن والمعنى ، ذکره الجوهری [2] . وقال ابن أبی الحدید فی الجزء العاشر من شرحه : ومن ذلک قوله للبراء بن عازب یوما : " یا براء أیقتل الحسین وأنت حی لاتنصره ؟ ! " فقال البراء : لا کان ذلک یا أمیر المؤمنین علیه السلام . فلما قتل الحسین علیه السلام کان البراء یذکر ذلک ویقول : أعظم بها حسرة إذ لم أشهده [3] . انتهى . وقال فی موضع آخر بعد حکایته خروج أمیر المؤمنین صلوات الله علیه إلى الزبیر یوم الجمل ، وتذکیره إیاه قول رسول الله صلى الله علیه وآله للزبیر : " ستحاربه وأنت ظالم " ، فقال له أصحابه : یا أمیر المؤمنین صلوات الله علیه تبرز إلى الزبیر حاسرا وهو شاک فی السلاح ، وأنت تعلم شجاعته قال : " انه لیس بقاتلی ، وإنما یقتلنی رجل خامل الذکر ، ضئیل النسب ، غیلة فی غیر مأقط [4] حرب ولا معرکة رجال ، ویلمه [5] أشقى البشر لیودن أن امه هبلت أما به وأحمر ثمود لمقرونان فی قرن " [6] انتهى .
[1]- شرح نهج البلاغة 1 : 208 . [2]- الصحاح 3 : 1283 " مجمع . [3]- شرح نهج البلاغة 2 : 513 . [4]- المأقط : موضع الحرب ، وقال الخلیل : المضیق فی الحرب . الصحاح 3 : 1115 " أقط " . [5]- أی ویل لامه . [6]- شرح نهج البلاغة 1 : 87 .
|
|