تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: ما روته العامة من مناقب أهل البيت (ع) ومثالب أعدائهم    المؤلف: المولى حيدر علي بن محمد الشرواني    الجزء: ۱    الصفحة: ۲۲٠   

ویحیى بن یعلى عن الثوری [1] .

انتهى .

ثم روى عن النبی صلى الله علیه وآله " علی مخشوشن فی ذات الله " .

ثم قال : وفضائله لا یحیط بها کتاب ، وقد أکثر الناس فی جمعها ، فرأیت الاقتصار منها على النکت التی تحسن المذاکرة بها ، وتدل على ما سواها من أخلاقه وأحواله وسیرته رضی الله عنه [2] .

انتهى .

أقول : وأنا ایضا اختصرت من کتابه فذکرت بعض الروایات بألفاظها من غیر تغییر واختصار ، کما هو شرطی ودأبی فی هذا الکتاب .

قال ابن حجر فی الصواعق - وهو یذکر أمیر المؤمنین صلوات الله علیه - : وأحد من جمع القرآن ، جمعه على عهد رسول الله صلى الله علیه وآله ، وعرضه علیه أبو الاسود الدؤلی ، وأبو عبد الرحمان السلمی ، وعبد الرحمان ابن أبی لیلى ، ولما هاجر النبی صلى الله علیه وآله الى المدینة أمره أن یقیم بعده بمکة حتى یؤدی عنه أمانته والودائع والوصایا التی کانت عند النبی صلى الله علیه وآله ثم یلحقه بأهله ، ففعل ذلک .

وشهد مع النبی صلى الله علیه وآله سائر المشاهد إلا تبوک ، فإنه صلى الله علیه وآله استخلفه على المدینة وقال له : " أنت منی بمنزلة هارون من موسى " کما مر ، وله فی جمیع المشاهد الاثار المشهورة [3] .

انتهى .

ثم قال فی الفصل الثالث - الذی عقده فی ذکر ثناء الصحابة علیه صلوات الله علیه - : ولما دخل الکوفة دخل علیه حکیم من العرب ، فقال : والله یا أمیر المؤمنین صلوات الله علیه لقد زینت الخلافة وما زینتک ،ورفعتک ، وهی کانت أحوج إلیک منک إلیها [4] .


[1]- الاستیعاب ( المطبوع بهامش الاصابة ) 3 : 49 .

[2]- الاستیعاب ( المطبوع بهامش الاصابة ) 3 : 52 .

[3]- الصواعق المحرقة : 140 .

[4]- الصواعق المحرقة : 127 .


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست