|
|
اسم الکتاب: ما روته العامة من مناقب أهل البيت (ع) ومثالب أعدائهم
المؤلف: المولى حيدر علي بن محمد الشرواني
الجزء: ۱
الصفحة: ۲۲٤
البیضاء والصراط المستقیم ، وکان النبی صلى الله علیه وآله من قبل قال : " وإن تولوها علیا تجدوه هادیا مهدیا " إلا أنه لیس الخبر کالعیان ، ولا القول کالفعل ، ولا الوعد کالا نجاز - حالا عنه ، وتنکرا له ، ووقعا فیه وعاباه وغمصاه [1] وتطلبا له العلل والتأویلات [2] . انتهى . وفی موضع آخر من الشرح فی جواب مفاخرة أمیة لعنها الله : وإن ذکرتم النجدة والبسالة والشجاعة فمن مثل علی بن أبی طالب وقد وقع اتفاق أولیائه وأعدائه على انه أشجع البشر [3] ؟ ! . انتهى . وقال فی موضع آخر : وذکر الشعبی قال : دخلت الرحبة بالکوفة وأناغلام فی غلمان ، فإذا أنا بعلی قائما على صبرتین من ذهب وفضة ، ومعه مخفقة [4] وهو یطرد الناس بمخفقته ، ثم یرجع الى المال فیقسمه بین الناس ، حتى لو یبق شئ ، ثم انصرف ولم یحمل الى بیته قلیلا ولا کثیرا [5] . وقال فی موضع آخر : روى عنبسة العابد ، عن عبد الله بن الحسن بن الحسن قال : أعتق علی فی حیاة رسول الله صلى الله علیه وآله الف مملوک مما مجلت یداه ، وعرق جبینه [6] . انتهى . وقال فی الدفتر الحادی عشر : وتسمیه الفلاسفة إمام الائمة وحکیم العرب [7] . انتهى . وقال فی هذا الکتاب : وقال محفن بن ابی محفن لمعاویة : جئتک من عند أعیى الناس ، فقال له : ویحک کیف یکون أعیى الناس ، فو الله ما سن
[1]- غمصاه : استصغراه . الصحاح 3 : 1047 " غمص " . [2]- شرح نهج البلاغة 3 : 4 . [3]- شرح نهج البلاغة 3 : 16 . [4]- المخفق : الدرة التی یضرب بها . الصحاح 4 : 1469 " خفق " . [5]- شرح نهج البلاغة 3 : 17 . [6]- شرح نهج البلاغة 3 : 164 . [7]- شرح نهج البلاغة 3 : 34 .
|
|