تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: ما روته العامة من مناقب أهل البيت (ع) ومثالب أعدائهم    المؤلف: المولى حيدر علي بن محمد الشرواني    الجزء: ۱    الصفحة: ۲۲٣   

رووه من قول عائشة : بین صدری ونحری .

قال ابن أبی الحدید فی المجلد العاشر : واعلم ان الاخبار مختلفة فی هذا المعنى ، فقد روى کثیر من المحدثین عن عائشة أنها قالت : توفی رسول الله صلى الله علیه وآله بین صدری ونحری .

وروى کثیر منهم هذا اللفظ عن علی انه قال عن نفسه .

وقال فی روایة أخرى : " ففاضت نفسه فی یدی فأمررتها على وجهی " .

والله أعلم بحقیقة هذه الحال .

ثم قال : وقد وقع الاتفاق على أنه مات وهو حاضر لموته ، وهو الذی کان یقلبه بعد موته ، وهو الذی کان یعلله فی مرضه ، فیجوز أن یکون مستندا إلى زوجته وابن عمه .

ثم قال : وقد وقع الاتفاق من المحدثین کلهم على ان العباس کانملازما للرسول صلى الله علیه وآله أیام مرضه [1] .

انتهى .

وذکر فی الجمع شیئین : أحدهما : إن عدم الاستتار لکونها أهل الرجل واجزاء منه .

وثانیهما : إنها کانت مختمرة مستترة .

ولا یخفى ما فی الاول .

قال ابن الحدید فی الشرح فی الدفتر الحادی عشر فی معنى طلحة والزبیر : فلما شاهدا صلابته فی الدین ، وقوته فی العزم ، وهجره الادهان والمراقبة ، ورفضه المدالسة والمواربة ، وسلوکه فی جمیع مسالکه منهج الکتاب والسنة - وقد کانا یعلمان ذلک قدیما من طبعه وسجیته ، وکان عمر قال لهما ولغیرهما : أما أن الاجلح [2] إن ولیها لیحملنکم على المحجة


[1]- شرح نهج البلاغة 3 : 134 .

[2]- الجلح : فوق الفزع ، وهو انحسار الشعر عن جانبی الرأس ، أوله النزع ، ثم الجلح ، ثم الصلع .

الصحاح 1 : 359 " جلح " .


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست