|
|
اسم الکتاب: ما روته العامة من مناقب أهل البيت (ع) ومثالب أعدائهم
المؤلف: المولى حيدر علي بن محمد الشرواني
الجزء: ۱
الصفحة: ۲٤٦
قد لعنتم على لسان ابن داود وموسى وصاحب الانجیل [1] انتهى . قال ابن حجر فی کتاب الصواعق المحرقة : أخرج البغوی فی معجمه من حدیث أنس : ان النبی صلى الله علیه وآله قال : " استأذن ملک القطر ربه أن یزورنی فأذن له " ، وکان فی یوم أم سلمة ، فقال رسول الله صلى الله علیه وآله : " یا أم سلمة احفظی علینا الباب " ، فبینا هی على الباب إذ دخل الحسین فاقتحم ، فوثب على رسول الله صلى الله علیه وآله ، فجعل رسول الله صلى الله علیه وآله یلثمه ویقبله . فقال له الملک : أتحبه ؟ قال : " نعم " ، قال : إن امتک ستقتله ، وإن شئت أریک المکان الذی یقتل فیه ، فأراه ، فجاء بسهلة أو تراب أحمر فأخذته أم سلمة فجعلته فی ثوبها . قال ثابت : کنا نقول : إنها کربلاء . وأخرجه أیضا أبو حاتم فی صحیحه ، وروى أحمد نحوه [2] . انتهى . ثم قال : وفی روایة عنها : فأصبته یوم قتل الحسین وقد صار دما . وفی أخرى : ثم قال - یعنی جبرئیل علیه السلام - : ألا أریک تربة مقتله ؟ فجاء بحصیات فجعلهن فی قارورة ، قالت أم سلمة : فلما کانت لیلة قتل الحسین سمعت قائلا یقول : أیها القاتلون جهلا حسینا أبشروا بالعذاب والتذلیل قد لعنتم على لسان ابن داود وموس وحامل الانجیل قالت : فبکیت ، وفتحت القارورة فإذا الحصیات قد جرت دما [3] . انتهى . وذکر فی الکامل هذه الروایة ، وأن الملک کان جبرئیل علیه السلام [4] .
[1]- الکامل فی التأریخ 4 : 90 . [2]- الصواعق المحرقة : 192 ، مسند أحمد بن حنبل 3 : 286 . [3]- الصواعق المحرقة : 193 . [4]- الکامل 4 : 89 .
|
|