تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: ما روته العامة من مناقب أهل البيت (ع) ومثالب أعدائهم    المؤلف: المولى حيدر علي بن محمد الشرواني    الجزء: ۱    الصفحة: ۲٤۷   

قال فی النهایة : حدیث أم سلمة فی مقتل الحسین : جبرئیل أتاه بسهلة أو تراب أحمر ، السهلة : رمل خشن لیس بالدقاق الناعم [1] .

انتهى .

قال ابن الاثیر فی الکامل : ولما قتل الحسین أرسل رأسه ورؤوس أصحابه الى ابن زیاد مع خولی بن یزید وحمید بن مسلم الازدی ، فوجد خولی القصر مغلقا ، فأتى منزله فوضع الرأس تحت الاجانة فی منزله ، ودخل فراشه وقال لامراته النوار : جئتک بغنى الدهر ، هذا رأس الحسین معک فی الدار .

فقالت : ویلک ، جاء الناس بالذهب والفضة ، وجئت برأس ابن بنت رسول الله صلى الله علیه وآله ، والله لا یجامع رأسی ورأسک بیتا أبدا ، وقامت من الفراش وخرجت من الدار ، قالت : فما زلت أنظر الى نور یسطع مثل العمود من السماء إلى الاجانة ، ورایت طیرا أبیضا یرفرف حولها [2] .

انتهى .

وقال فی هذا الکتاب أیضا : ومکث الناس شهرین أو ثلاثة کأنما تلطخ الحوائط بالدماء ساعة تطلع الشمس حتى ترتفع [3] .

انتهى .

وفیه أیضا : قال بعض حجاب ابن زیاد : جئت معه القصر حین قتل الحسین ، فاضطرم فی وجهه نار ، فقال بکمه هکذا على وجهه ، وقال : لاتحدثن بهذا أحدا [4] .

انتهى .

قال الثعلبی فی تفسیر قوله تعالى :

﴿ فما بکت علیهم السماء

[5] قال السندی : لما قتل الحسین علیه السلام بکت علیه السماء ، بکاؤها حمرتها .


[1]- النهایة 2 : 428 " سهل " .

[2]- الکامل 4 : 80 .

[3]- الکامل 4 : 90 .

[4]- الکامل 4 : 81 .

[5]- الدخان : 29 .


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست