|
|
اسم الکتاب: ما روته العامة من مناقب أهل البيت (ع) ومثالب أعدائهم
المؤلف: المولى حيدر علي بن محمد الشرواني
الجزء: ۱
الصفحة: ۲٦۱
قال ابن الاثیر فی کتاب جامع الاصول : ولد سنة ست وخمسین ثم قال : ودفن بالبقیع فی القبر الذی فیه أبوه وعم أبیه الحسن بن علی ابن أبی طالب . ثم قال : سمی الباقر ، لانه تبقر فی العلم ، أی : توسع فیه . انتهى . قال ابن أبی الحدید فی شرح نهج البلاغة : کان محمد بن علی بن الحسین لا یسمع المبتلى الاستعاذة ، وکان ینهى الجاریة والغلام أن یقولا للمسلمین : یا سائل . وهو سید فقهاء الحجاز ، ومنه ومن ابنه جعفر تعلم الناس الفقه ، وهو الملقب بالباقر ( باقر العلم ) [1] ، لقبه به رسول الله صلىالله علیه وآله ولم یخلق بعد ، وبشر به ، ووعد جابر بن عبد الله برؤیته ، وقال : " ستراه طفلا ، فإذا رأیته بلغه عنی السلام " ، فعاش جابر حتى رآه وقال له ما وصی به [2] . انتهى . قال ابن حجر فی الصواعق بعد ذکره أولاد سید الساجدین صلوات الله علیه : وارثه منهم علما وعبادة وزهادة أبو جعفر محمد بن علی الباقر ، سمی بذلک من بقر الارض ، أی : شقها وأثار مخبیاتها ومکامنها ، فکذلک هو أظهر من مخبیاتها کنوز المعارف وحقائق الاحکام والحکم واللطائف ما لا یخفى إلا على منطمس البصیرة أو فاسد الطویة والسریرة .
|
|