|
|
اسم الکتاب: ما روته العامة من مناقب أهل البيت (ع) ومثالب أعدائهم
المؤلف: المولى حيدر علي بن محمد الشرواني
الجزء: ۱
الصفحة: ٣۲۵
لهم ) [1] . قال ابن قیس الرقیات : وظلال السیوف شیبن رأسی واعتناقی القوم صهب السبال ویقال أصله للروم ، لان الصهوبة فیهم ، وهم أعداء العرب [2] . انتهى . وأنشد المرزوقی فی شرح الحماسة لاوس : نکبتها [3] ماءهم لما رأیتهم صهب السبال بأیدیهم تباریز انتهى . یعنی : تنحیت عنهم وصرفت ناقتی عن مائهم لما رأیت فیهم آیة اللؤم وعلامة العدواة . قال ابن الاثیر فی الکامل عند ذکره نساء عمر : وخطب أم أبان بنت عتبة بن ربیعة ، فکرهته وقالت : یغلق بابه ، ویمنع خیره ، ویدخل عابسا ویخرج عابسا [4] . انتهى . قال أیضا فی النهایة فی باب الخاء مع الشین : ومنه حدیث عمر : إن مرجاة ولیدته أتت بولد زنا ، فکان عمر یحمله على عاتقه ویسلت خشمه ، أی : یمسح مخاطه [5] . انتهى . قال الشهرستانی فی کتاب الملل والنحل : الخلاف الثامن : فی تنصیص أبی بکر على عمر للخلافة وقت الوفاة ، فمن الناس من قال : قد ولیت علینا فضا غلیظا [6] . انتهى . قال ابن الاثیر فی النهایة : وفی حدیث خزیمة : کان عمر فی الجاهلیة
[1]- أضفناها من المصدر . [2]- الصحاح 1 : 166 " صهب " . [3]- نکب عن الطریق : عدل . لسان العرب 1 : 770 " نکب " . [4]- الکامل فی التأریخ 3 : 55 . [5]- النهایة 2 : 35 " خشم " . [6]- الملل والنحل : 31 .
|
|