تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: ما روته العامة من مناقب أهل البيت (ع) ومثالب أعدائهم    المؤلف: المولى حيدر علي بن محمد الشرواني    الجزء: ۱    الصفحة: ٣٣۵   

واخرج عبد الرزاق ، وابن سعد ، وابن الضریس ، والحاکم فی الکنى ، والبیهقی فی شعب الایمان عن ابن ثابت الانصاری قال : دخل عمر بن الخطاب على النبی صلى الله علیه وآله بکتاب فیه مواضع من التوارة فقال : هذه أصبتها مع رجل من أهل الکتاب أعرضها علیک ، فتغیر وجه رسول الله صلى الله علیه وآله تغیرا شدیدا لم أر مثله قط ، فقال عبد الله بن الحرث لعمر : أما ترى وجه رسول الله صلى الله علیه وآله [1] .

وأخرج عبد الرزاق والبیهقی عن أبی قلابة : ان عمر بن الخطاب مر برجل یقرأ کتابا فاستمعه ساعة فاستحسنه ، فقال للرجل : اکتب لی قال : نعم ، فاشترى أدیما ، ثم جاء به فنسخ له فی ظهره وبطنه ، ثم أتى به النبی صلى الله علیه وآله فجعل یقرأ علیه ، وجعل وجه رسول الله یتلون ، فضرب رجل منالانصار بیده الکتاب وقال : ثکلتک امک یا ابن الخطاب أما ترى وجه رسول الله منذ الیوم وأنت تقرأ علیه هذا الکتاب ؟ فقال النبی صلى الله علیه وآله : " إنما بعثت فاتحا وخاتما ، وأعطیت جوامع الکلم وفواتحه ، فلا یهلکنکم المتهوکون " [2] .

وروی نحوه عن الزهری ، وأن حفصة قرأت الکتاب ، وذکر ذلک کله فی سبب نزول قوله تعالى :

﴿ أو لم یکفهم أنا أنزلنا علیک الکتاب یتلى علیهم [3] .

وفیها وفیما قبلها وبعدها تبصرة لمن کان له قلب .

وفسر التهوک فی هذه الاخبار بالتحیر والتهور .

قال البخاری فی صحیحه فی باب الشروط فی الجهاد : وفی خبر طویل ما هذه عبارته وألفاظه : قال أبو جندل : أی معشر المسلمین أرد إلى


[1]- الدر المنثور 3 : 473 .

[2]- الدر المنثور 3 : 473 .

[3]- العنکبوت : 51 .


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست