|
|
اسم الکتاب: ما روته العامة من مناقب أهل البيت (ع) ومثالب أعدائهم
المؤلف: المولى حيدر علي بن محمد الشرواني
الجزء: ۱
الصفحة: ٣٣٦
المشرکین وقد جئت مسلما ، لا ترون ما قد لقیت ، وکان قد عذب عذابا شدیدا فی الله . قال عمر بن الخطاب : فأتیت نبی الله صلى الله علیه وآله فقلت : ألست نبی الله حقا ؟ قال : " بلى " ، قلت : ألسنا على الحق وعدونا على الباطل ؟ قال : " بلى " ، قلت : فلم نعطى الدنیة فی دیننا إذن ، قال : " انی رسول الله صلى الله علیه وآله ولست أعصیه ، وهو ناصری " ، قلت : ألست کنت تحدثنا انا سنأتیالبیت فنطوف به ؟ قال : " بلى ، فأخبرتک إنا نأتیه العام ؟ " ، قلت : ألیس کان یحدثنا إنا سنأتی البیت فنطوف به ؟ قال : بلى ، أفأخبرک أنه یأتیه العام ؟ قلت : لا ، قال : فإنک آتیه ومطوف به . قال الزهری : قال عمر : فعملت لذلک أعمالا [1] . انتهى . وروى مثله بألفاظه ابن الاثیر فی کتاب جامع الاصول . قال ابن الاثیر فی النهایة : وفی حدیث الحدیبیة : على م نعطی الدنیة فی دیننا ، أی : الخصلة المذمومة ، والاصل فیه الهمزة ، وقد یخفف ، وهو غیر مهموز ایضا بمعنى الضعیف الخسیس [2] . انتهى . وقال فی باب العین مع الزاء من النهایة : ومنه حدیث أبی بکر قال لعمر : استمسک بغرزه ، أی : اعتلق به وامسکه واتبع قوله وفعله ولا تخالفه ، فاستعار له الغرز کالذی یمسک برکاب الراکب ویسیر بسیره [3] . انتهى .
[1]- صحیح البخاری 4 : 46 ، الدر المنثور 3 : 473 . [2]- النهایة 2 : 137 " دنا " . [3]- النهایة 3 : 359 " غرز " .
|
|