|
|
اسم الکتاب: ما روته العامة من مناقب أهل البيت (ع) ومثالب أعدائهم
المؤلف: المولى حيدر علي بن محمد الشرواني
الجزء: ۱
الصفحة: ٣٤٦
ومسلم [1] . ورواه بطرق کثیرة عن أبی داود والترمذی والنسائی [2] . قال البخاری فی صحیحه فی أواخر الکتاب أیضا فی باب قول النبی صلى الله علیه وآله : " لا تزال طائفة من أمتی ظاهرین على الحق . " : حدثنااسماعیل ، عن ابن وهب ، عن یونس ، عن ابن شهاب ، قال : أخبرنی حمید ، قال : سمعت معاویة بن أبی سفیان یخطب قال : سمعت النبی صلى الله علیه وآله یقول : " من یرد الله به خیرا یفقهه فی الدین " [3] . انتهى . قال فی جامع الاصول فی کتاب القضاء : بریدة : إن رسول الله صلى الله علیه وآله قال : " القضاة ثلاثة واحد فی الجنة واثنان فی النار ، فأما الذی فی الجنة فرجل عرف الحق وقضى به ، ورجل عرف الحق فجار فی الحکم فهو فی النار ، ورجل قضى للناس على جهل فهو فی النار " . أخرجه أبو داود [4] . وذکر رزین قال : " فأما الذی فی الجنة فرجل قضى بکتاب الله وسنة نبیه لا یألو عن الحق ، وأما اللذان فی النار : فرجل قضى بجور ، وآخر افترى على القضاء فقضى بغیر علم " [5] . انتهى . قال فی جامع الاصول فی الفرع الثالث من الباب الثانی من کتاب الحدود : ابن عباس قال : أتی عمر بمجنونة قد زنت ، فاستشار فیها أناسا ،
[1]- جامع الاصول 4 : 431 ، صحیح البخاری 9 : 126 ، صحیح مسلم 3 : 1304 . [2]- سنن أبی داود 4 : 190 ، سنن الترمذی 4 : 24 ، سنن النسائی 8 : 49 . [3]- صحیح البخاری 9 : 125 . [4]- سنن ابی داود 3 : 298 . [5]- جامع الاصول 10 : 166 . [6]- صحیح البخاری 9 : 132 .
|
|